السلطات الجزائرية تمدد حبس علي بلحاج بتهمة تأييد الارهاب

تاريخ النشر: 30 يوليو 2005 - 06:27 GMT

قررت المصالح الامنية الجزائرية تمديد فترة الحبس الاحتياطي لعلي بلحاج نائب زعيم الجبهة الاسلامية في الانقاذ المحظورة والمتهم بإشادته العلنية بالمسلحين في العراق الذين خطفوا مبعوثين جزائريين وأعلنوا قتلهما.

وكانت الشرطة احتجزت علي بلحاج في الجزائر العاصمة يوم الاربعاء الماضي بعد قليل من قوله لقناة تلفزيون الجزيرة في مقابلة هاتفية انه ينتمي الى "المجاهدين" الذين يقاتلون القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق. وجاء اعتقال بلحاج في الوقت الذي اعلن فيه تنظيم القاعدة بالعراق في بيان أُذيع على الانترنت انه قتل دبلوماسيين جزائريين كان قد خطفهما الاسبوع الماضي. وقال المدعي العام قدور براجا لراديو الجزائر الحكومي ان بلحاج اعتقل بتهم الاشادة بأعمال ارهابية والتحريض على القتل وتوزيع منشورات هدامة بالخارج. وقال ان التحقيقات ربما تؤدي الى توجيه تهم أخرى اليه. وقال شقيقه عبد الحميد بلحاج للصحفيين بالمحكمة يوم السبت ان المدعي العام أمر باستمرار حبس علي بلحاج خمسة أيام أخرى. وسيتم استجوابه مرة أُخرى خلال الايام الخمسة في حضور محامييه الذين لم يحضروا جلسة يوم السبت. وقال خبراء أمنيون ان تصريحات بلحاج يمكن ان تضعه تحت طائلة قانون مكافحة الارهاب فضلا عن مخالفتها لشروط اطلاق سراحه من السجن في عام 2003. وكان قد أفرج قبل عامين عن بلحاج نائب رئيس الجبهة الاسلامية للانقاذ وزعيم الجبهة عباسي مدني بعد أن أمضيا 12 عاما في السجن لتهديدهما أمن الدولة وحظر عليهما ممارسة النشاط السياسي أو الادلاء بتصريحات علنية.

وقبل مدني شروط الافراج عنه بينما رفضها بلحاج. وسجن بلحاج عدة مرات منذ ذلك الحين لادلائه بتصريحات علنية ولقيامه بتنقلات غير مصرح بها. وقال بلحاج لقناة الجزيرة انه يهنيء "المجاهدين" في العراق ويسأل الله أن يساعدهم في وجه المحتلين وحلفائهم. واضاف ان الشريعة تقول ان حلفاء المحتلين يواجهون نفس مصير المحتلين انفسهم. وقال أعضاء بجبهة الانقاذ السابقة ممن تجمعوا يوم السبت أمام المحكمة ان بلحاج كان بصدد حث القاعدة على الافراج عن الدبلوماسيين الجزائريين عندما أنهت الجزيرة المقابلة فجأة