وقالت الصحيفة إن السلطات الأردنية قد وصفت الإجراء بأنه مجرد احتياطات أمنية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أردني قوله إن هذه المتعلقات الدينية الطابع تجعل من السهل على العناصر الإرهابية التعرف على الإسرائيليين.
وذكرت الصحيفة أن السلطات الأردنية قد كثفت من إجراءات التدقيق على الإسرائيليين القادمين إلى الأردن خاصة اليهود الارثوذوكس.
وقالت الصحيفة إن السلطات الأردنية قد نصحت السياح الإسرائيليين بترك كل ما يحملونه من متعلقات دينية ترمز إلى ديانتهم من شأنها أن تشكل خطرا على حياتهم عند نقاط التفتيش.
وكشفت الصحيفة أن مجموعة تضم 30 سائحا من الإسرائيليين المتدينين قد قاموا بإلغاء رحلاتهم إلى البتراء اثر قيام السلطات الأردنية بمصادرة متعلقاتهم الدينية.
ونقلت الصحيفة عن أحد أفراد المجموعة ويدعى تريكس ريتشر قوله إن السلطات الأردنية صادرت كتب الصلوات الخاصة بهم.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في وزارة الخارجية الإسرائيلية قوله إن السلطات الأردنية قد كثفت من إجراءاتها الأمنية الخاصة بالمتعلقات الدينية اليهودية بزعم أن ذلك إجراء أمني.
وأضاف المصدر أنهم يرون انه سيسهل التعرف علينا كيهود وبالتالي استهدافنا من طرف الإرهابيين بيد أننا أبلغناهم أن ذلك أمر مبالغ فيه وأن اليهود بشكل عام يؤدون صلواتهم وهم يرتدون التفلين ( الذي يحمله اليهود حول أعناقهم) وأنهم سيتركون التفلين في أماكن خاصة مثل غرف الفنادق غير ان مصدر قلقهم الحقيقي هو أن يؤدي اليهود صلواتهم في أماكن عامة مما يجذب الانتباه إليهم.
وتخطط وزارة الخارجية والسفارة الإسرائيلية في عمان، اثر تعدد الشكاوي، إلى دعوة السلطات الأردنية إلى تخفيف هذه القيود.
وأضاف المصدر أنه ينبغي فهم أن هذا القرار نابع من رغبة حقيقية في حماية السياح الإسرائيليين وهو قرار لا يحمل أي مضامين تنطوي على مشاعر عداء للسامية بل رغبة أكيدة لحماية السياح بقدر المستطاع.