بدأت السلطات الأردنية المختصة في شن حملات على النوادي الليلية ومراكز المساج وذلك في خطوة تهدف إلى الحد من انتشار الأمراض المنقولة جنسيا، والتي يمكن أن تتم في مثل هذه الأماكن.
وكانت تقارير نشرت في وقت سابق، أشارت إلى أن نحو ألفي فتاة مغربية يعملن في العاصمة الأردنية عمّان، في مهن تتعلق بالترفيه السياحي، في الوقت الذي تتمكن فيه فتيات من روسيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق من الدخول إلى البلاد عبر حصولهن على تأشيرات من المطار مباشرة.
يشار إلى أن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإيدز التي أطلقت عام 2005 الماضي وتستمر حتى 2009، حددت عدة فئات اعتبرتها خطرة، مطالبة بضرورة الوصول إليها للحد من انتشار الأمراض المنقولة جنسيا، ومن بين هذه الفئات "بائعات الهوى" والشواذ جنسيا والسائقين المتنقلين بين الدول ومتعاطي المخدرات عبر الحقن والإبر.