السلام الهش في لبنان في قلب محادثات وزيرة الدفاع الفرنسية في واشنطن

تاريخ النشر: 19 أكتوبر 2006 - 07:04 GMT
ركزت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ماري في محادثاتها التي اجرتها في واشنطن بعيد وصولها الاربعاء الى الولايات المتحدة في زيارة تستغرق اربعة ايام على الملف اللبناني مشددة على ضرورة تجنب اي "استفزاز" قد يعيد دورة العنف الى هذا البلد.

والتقت الوزيرة الفرنسية بعيد وصولها الى واشنطن مساء الاربعاء ستيفن هادلي مستشار الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي.

وقالت اليو ماري في تصريح صحافي في ختام اللقاء "تكلمنا عن لبنان وافغانستان والاعداد لقمة الحلف الاطلسي في ريغا". واوضحت انها بحثت بالتفصيل مع هادلي الوضع العسكري في لبنان الذي وصفته بانه "هادىء وهش الى حد ما".

وتابعت الوزيرة الفرنسية "من المهم تجنب كل ما يمكن ان ييدو انه استفزاز يمكن ان يؤجج العنف".

وردا على استيضاح احد الصحافيين عن طبيعة هذه الاستفزازات قالت "التحليق في الاجواء اللبنانية" في اشارة الى تحليق الطيران الاسرائيلي في الاجواء اللبنانية.

وتابعت اليو ماري "من المهم ان نصل الى وضع واضح لا يكون فيه تحليق للطيران" مشيرة في الوقت نفسه الى ان "المشكلة لدى الاسرائيليين انهم لا يريدون ان يحصل تهريب للسلاح عبر الحدود" في اشارة الى تهريب السلاح المحتمل من سوريا الى لبنان.

واضافت الوزيرة الفرنسية "ان الاميركيين يسعون لايجاد حلول بديلة" تعطي "ضمانات" لاسرائيل.

وكانت اليو ماري زارت لبنان قبل ثلاثة اسابيع حيث التقت كبار المسؤولين اللبنانيين وتفقدت القوات الفرنسية هناك والتي تعد حاليا نحو 1600 رجل على ان يرتفع هذا العدد لاحقا الى الفين.

كما تطرقت اليو ماري مع هادلي الى ضرورة تقديم مساعدات الى الجيش اللبناني لكي يكون قادرا على تامين انتشاره بشكل فعال خصوصا في جنوب لبنان.