السلاح والسلطة.. ماذا جرى في لقاء كوشنر مع الحية؟

تاريخ النشر: 16 أغسطس 2026 - 05:43 GMT
كوشنر

بحث المبعوث الأميركي جاريد كوشنر، الأحد، أبرز البنود المتعلّقة بنزع السلاح من حركة حماس في قطاع غزة، وترجمة ذلك إلى خطوات ملموسة وقابلة للتحقيق، وفق ما ذكر موقع "أكسيوس".

جاء ذلك خلال لقاء جمع صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كوشنر، إلى جانب نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، العضو في المجلس، مع وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية في مصر، بحضور رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، والدبلوماسي القطري علي الذوادي، ومسؤول تركي رفيع المستوى.

ترجمة التزامات حماس

وبحسب "أكسيوس"، فقد هدفَ لقاء كوشنر بوفد حماس إلى ترجمة التزامات حماس بتجريد قطاع غزة من السلاح إلى خطوات ملموسة وقابلة للتحقق.

يشار إلى أن هذا اللقاء هو الثاني الذي يعقده جاريد كوشنر مع قيادات من حركة حماس، بعد اللقاء الأول في أكتوبر 2025، وبحث حينها تفاصيل تتعلق بالتهدئة وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في غزة.

ويُتوقع أن تهدف الخطوات المقبلة إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة، وتشمل نقل السلطة الإدارية إلى الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية، وضمان عدم وجود أي دور لحماس في إدارة غزة مستقبلا.

السلاح مقابل الانسحاب

ويطالب مجلس السلام، وفق المصدر، حركة حماس بالبدء في تفكيك الأسلحة والبنية التحتية العسكرية، والسماح لقوة الاستقرار الدولية بالانتشار، وتسهيل إعادة إعمار غزة وتعافيها.

في المقابل، طالب مجلس السلام إسرائيل بالانسحاب من غزة، إذا بدأت حماس في نزع سلاحها، وتسريع وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

ومن المتوقع أن يزور كوشنر إسرائيلن الاثنين، ويلتقي رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، لمناقشة "الخطوات المقابلة" التي يجب على إسرائيل اتخاذها، في إطار الخطة الأميركية للسلام في غزة، والمكونة من 20 بلدا.

ويضغط فيه البيت الأبيض ومجلس السلام التابع لترامب، على كل من حماس وإسرائيل، للانتقال إلى المرحلة التالية من تنفيذ الخطة.