حث السفير الاميركي لدى فنزويلا هذا البلد على تخفيف هجومه على الرئيس جورج بوش لتحسين العلاقات المتوترة بين واشنطن والدولة التي تزودها بالنفط.
وأصبح الرئيس الفنزويلي اليساري هوغو شافيز من أشد منتقدي بوش في اميركا الجنوبية وكثيرا ما يشير الى الرئيس الاميركي باسم "السيد الخطر" و "الارهابي" وينتقد ما يصفه بالسياسة الخارجية الامبريالية لواشنطن.
وقال السفير الاميركي في كراكاس وليام براونفيلد "قد نستطيع تخفيف اللهجة قليلا عام 2006 آمل ان يمر 12 شهرا دون ان نسمع عبارات مثل السيد الخطر والقاتل او الارهابي" مكررا عبارات استخدمها شافيز ومسؤولون ومشروعون لوصف بوش.
وقال السفير خلال حديث مع تلفزيون (جولبوفيجن) "سنواصل التركيز على العناصر الايجابية في هذه العلاقة الثنائية. العناصر الهامة."
وفنزويلا هي خامس أكبر مصدر للنفط في العالم وتمد الولايات المتحدة بما يصل الى 15 في المئة من وارداتها النفطية لكن العلاقات بين واشنطن وكراكاس توترت منذ انتخاب شافيز عام 1998.
وتحالف شافيز مع كوبا واصطدم مع الحكومة الاميركية منذ ان نجا من انقلاب قصير عام 2002 وقال ان واشنطن ساندت الانقلاب.
كما اتهم بوش بالسعي الى الاطاحة به لوقف "الثورة الاجتماعية لصالح الفقراء" التي يقودها.وفي احدث هجماته اتهم شافيز واشنطن هذا الاسبوع بالتآمر مع المراقبين الدوليين لانتقاد انتخابات الكونغرس الفنزويلي الاخيرة كما شجب نواب موالون له في المجلس التشريعي ما وصفوه بخطة دعمتها وكالة المخابرات المركزية الاميركية لتعطيل الانتخابات.
وقال وزير الخارجية الفنزويلي مؤخرا انه من الصعب تحسن العلاقات مادام بوش باقيا في البيت الابيض.
لكن السفير الاميركي قال ان على البلدين التعاون في مجالات منها مكافحة الارهاب والمخدرات.