نقلت صحيفة الحياة السبت عن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل قوله ان المملكة يمكن أن تحل قريبا الجدل الدبلوماسي مع ليبيا الذي أثاره اتهام الرياض لطرابلس بالتامر لقتل الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وقالت الصحيفة ان الامير سعود لمح الى احتمال عودة السفير السعودي الى طرابلس والليبي الى الرياض لمباشرة عملهما قريبا. وابلغ الامير السعودي الصحيفة "لا غرابة في عودة العلاقات الى طبيعتها."
وكانت المملكة طلبت من السفير الليبي مغادرة أراضيها في يناير كانون الثاني بسبب مؤامرة مزعومة لاغتيال عبد الله في عام 2003 حين كان لا يزال وليا للعهد وذلك عقب مشادة بينه وبين الزعيم الليبي معمر القذافي في قمة عربية.
ونفت ليبيا أي تورط لها في مؤامرة من هذا النوع.
وأصدر العاهل السعودي بعد اسبوع من تنصيبه ملكا على السعودية عفوا عن عدد من الليبيين كانوا اعتقلوا لصلتهم بالمؤامرة المزعومة. وقالت مصادر أمنية سعودية انهم كانوا على وشك تقديمهم للمحاكمة وهي الخطوة التي كان يحتمل أن تزيد التوتر في العلاقات.
وقالت تقارير لوسائل اعلام سعودية ان المملكة كانت تحتجز ثمانية سعوديين وخمسة ليبيين بخصوص تلك القضية.
وقال الامير سعود للحياة "ان العلاقات بين السعودية وليبيا لم تقطع.. وانما قامت المملكة بسحب سفيرها من طرابلس وطلبت من السفير الليبي مغادرة الرياض بعد اكتشاف المحاولة الليبية الفاشلة لاغتيال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز... أؤكد ان العلاقات بين الشعبين طبيعية."