أعلنت روسيا والسعودية أنهما متفقتان على معارضة فرض عقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي وأنهما تؤيدان الأساليب الديبلوماسية في الوقت الذي وجدت البحرين ان لطهران الحقوق الكاملة في تطوير تكنولوجيا نووية
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الزائر أعرب وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل عن اعتقاده بأنه لم يتم استتفاد جميع الطرق الديبلوماسية بعد لحل المشكلة، مشيرا إلى أنه مازال من السابق لأوانه فرض عقوبات قد لا تحقق النتائج المطلوبة. ودعا الفيصل إلى جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل من جانبه، قال الوزير الروسي الذي يزور السعودية للمرة الأولى في إطار جولة لمنطقة الخليج إنه يؤيد الموقف السعودي في هذا الاطار. واشار لافروف إلى أن بلاده تسعى الى تنسيق أكبر مع دول الخليج حول القضية الايرانية
على صعيد متصل قالت البحرين حليفة الولايات المتحدة يوم الاحد انها تعترف بحق ايران في تطوير تكنولوجيا نووية للاغراض السلمية ولكنها تريد ان تكون المنطقة خالية من الاسلحة الذرية. وتنظر دول الخليج العربية الى القوة الايرانية بريبة منذ الثورة الايرانية التي وقعت عام 1979 وتشارك الغرب مخاوفه بشأن احتمال تطوير طهران قنبلة ذرية ولكنها تخشى ايضا ان يؤدي اي هجوم على ايران الى زعزعة استقرار المنطقة. وفي وقت سابق من الشهر الجاري دعت دول مجلس التعاون الخليجي الست ايران الى بذل المزيد لتهدئة المخاوف من انها تسعى الى تطوير اسلحة ذرية ولكن نائب رئيس وزراء البحرين قال ان هذا يجب الا يستخدم كحجة لحرمان ايران من تطوير تكنولوجيا نووية مدنية . وقال الشيخ عبد الله بن خالد ال خليفة لرويترز في مقابلة ان"موقفنا بشأن القضية النووية واضح جدا.اننا نريد ان تكون منطقة الخليج خالية من الاسلحة النووية وليس التكنولوجيا النووية .
واردف قائلا على هامش منتدى اقتصادي في مصر "اننا قلقون بشأن الاسلحة النووية ولكن الايرانيين يقولون انهم لن يفعلوا ذلك. واننا نقول اننا لا نهتم بأن تطور ايران قدراتها (النووية) لاغراض سلمية."
وتنفي ايران اتهامات الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بأنها تسعى لصنع قنبلة نووية وتقول ان برنامجها النووي مصمم بغرض توليد الطاقة المدنية.
ويقول منتقدو طهران ان كثير من التكنولوجيا النووية المدنية تعدل بسهولة لاغراض عسكرية. وتطالب الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بان توقف ايران برنامج تخصيب اليورانيوم الذي قد ينتج وقود قنابل نووية. وقال الشيخ عبد الله "نعتقد ان من حق اي دولة في العالم تطوير قدرات نووية من اجل اغراض سلمية." وتعارض واشنطن فكرة السماح لايران بتخصيب اليورانيوم على الاطلاق ولكن محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبعض الساسة الالمان يعتقدون انه يجب السماح لايران باجراء تخصيب محدود لاغراض البحث. وتوجد مخاوف من ان تشعر دول الخليج ولاسيما السعودية بأنها تحت ضغوط لحذو خطوات ايران اذا حصلت ايران على القنبلة.