السعودية: مريم تحولت الى خالد

تاريخ النشر: 22 أغسطس 2007 - 08:31 GMT

غادرت فتاة سعودية عالم المرأة بعد 19 عاما لتخرج «ذكرا» بعد جراحة ناجحة لتصحيح الجنس في المستشفى الجامعي في مدينة جدة.

وذكرت صحيفة "عكاظ: السعودية الثلاثاء أن الفتاة مريم لم تشعر طيلة عقديها الماضيين بأي انتماء لصفـة «الانـوثـة» في داخلـها حتى وجـدت نفسها منعزلة تماما عن محيط البنات سواء من الطالبات أو المعلمات أو حتى مجتمعها الخارجي.

أضافت الصحيفة أن إحدى معلمات مريم نصحتها بحسم أمرها طبياً، إما لاسترجاع أنوثتها المفقودة أو الاستغناء عنها. وعندها أدركت مريم حقيقة معاناتها وصارحت أسرتها التي اصطحبتها إلى طبيب متخصص في جراحات تثبيت الجنس في مستشفى جامعة الملك عبد العزيز.

ونسبت «عكاظ» إلى مريم قولها «ارتديت العباءة والكعب العالي ورافقت أسرتي للطبيب، لتبدأ مرحلة الفحوصات والتحاليل، ليخرج بعدها الاسـتشـاري بالتـأكيـد على أن مريم مجرد اسم أنثى لشخصية تحمل كل مقومات الرجولة».

وقال «خالد» (مريم سابقا) للصحيفة انه لم يتردد في التخلص من العباءة ليخضع للجراحة الناجحة ويخرج بالثوب والغترة. أضاف: «الآن فقط أشعر أنني في عالمي الصحيح، عالم الرجال».

وقال انه بدأ في تصحيح أوراقه الثبوتية.. وأن أول خططه بعد عملية تصحيح الجنـس هي اسـتخراج رخـصة قيادة، مضيفاً انه يستعد لإتمام خطبته على فتاة تراعي حالته ولديها يقين بما قام به.

وأكد الاستشاري ياسر جمال الذي أجرى الجراحة أن «خالد يمكنه مستقبلا الزواج والإنجاب».