السعودية متخمة بخريجي الشريعة وأصول الدين

تاريخ النشر: 28 يونيو 2009 - 08:45 GMT

قال مدير احدى أحدث جامعات المملكة العربية السعودية في تصريحات نشرت الاحد ان سوق العمل في السعودية لا تحتاج لمزيد من خريجي الشريعة وأصول الدين.

وربما تثير تصريحات محمد بن علي ال هيازع الذي يدير جامعة جازان في الجنوب غضب الكثيرين في المؤسسة الدينية التي أعاقت اجراء اصلاحات تهدف الى اقامة دولة حديثة ومحاربة التشدد الاسلامي.

وأسس الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل السعودية جامعة جازان عام 2006 وهي لا تضم كلية لعلوم الدين على خلاف الجامعات الاخرى في المملكة.

وصرح ال هيازع لصحيفة عكاظ بأن سبب عدم فتح كلية للشريعة وأصول الدين الى الان هو "عدم وجود حاجة في سوق العمل لخريجي الشريعة وأصول الدين.. لا نريد أن نضيف بطالة جديدة والسوق متشبع بمثل هذه التخصصات."

وتبحث وزارة التعليم سبل تحسين التعليم بعد أن عزل الملك عبد الله اثنين من رجال الدين المتشددين من منصبين كبيرين في فبراير شباط فيما قال محللون انه محاولة للحد من نفوذ المؤسسة الدينية.

وقال جون سفاكياناكيس وهو اقتصادي في البنك السعودي البريطاني (ساب) بالرياض ان الحكومة أنفقت أكثر من 120 مليار دولار على التعليم منذ عام 2005 .

ويعمل خريجو الدراسات الاسلامية في الحكومة والتعليم والمساجد والمحاكم وفي هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي تقوم بدوريات في شوارع السعودية حرصا على البعد الاخلاقي في البلاد.