اعلنت السعودية الاثنين، إنها ستستضيف مؤتمرا دوليا حول مكافحة الارهاب لن تكون اسرائيل من بين المدعوين لحضوره.
وقال نزار عبيد مدني مساعد وزير الخارجية السعودي امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان "الهدف هو تبادل المعلومات والخبرة في مجال مكافحة الارهاب ومعرفة كيف يمكننا التعاون مع الدول الأخرى في مكافحة هذا التهديد العالمي."
وقال إن مثل ذلك المؤتمر الذي سيضم منظمات دولية يمكن أن يراجع أيضا أساليب غسيل الاموال وتهريب المخدرات وتهريب الأسلحة والذخيرة.
ولكنه لم يتطرق إلى التفاصيل حول من سيتم دعوتهم أو من سيحضرون المؤتمر.
لكن مدني أوضح أن إسرائيل لن توجه إليها الدعوة واتهم الدولة اليهودية بوضع حدودها بنفسها والقيام بالقصف الجوي والاغتيالات للفلسطينيين.
وقال "انتكاسة عملية السلام والموجة المتفاقمة من العنف والتطرف في المنطقة تعزى إلى حد كبير لاتباع سياسات من قبل الحكومة الاسرائيلية تعد غير منسجمة تماما مع المبادئ الجوهرية لعملية السلام."
وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية منذ هجمات الطائرات المخطوفة في 11 ايلول/سبتمبر 2001 على نيويورك وواشنطن والتي تنسب لتنظيم القاعدة.
والسعودية هي مسقط رأس أسامة بن لادن كما أن 15 من بين 19 مختطفا كانوا سعوديين.
وشكا مسؤولون أميركيون في البداية من أن الرياض لا تتعاون معهم على نحو كاف في محاربة تنظيم القاعدة ولكنهم قالوا إن السعوديين كثفوا جهودهم منذ انفجار سيارات ملغومة في 12 ايار/مايو في ثلاث مجمعات سكنية في الرياض وقتلت 35 شخصا من بينهم ثمانية أميركيين.
وفيما يتعلق بالعراق أشار المسؤول السعودي إلى أن بلاده طرحت بعض المقترحات بنشر قوات اسلامية تحت اشراف الامم المتحدة. وستحل هذه القوات محل القوات الحالية التي تقودها الولايات المتحدة ولكنها لايمكن أن تكون مكملة لها.
وقال مدني "غير أن هذه الافكار لم تتبلور بعد رغم أن مقدماتها المنطقية واسسها تستحق الدراسة والمتابعة—(البوابة)—(مصادر متعددة
