مصر والسعودية تدينان تفجيرات المسجدين في صنعاء

تاريخ النشر: 20 مارس 2015 - 08:14 GMT
البوابة
البوابة

أدانت مصر بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت مسجدين في صنعاء وأسفرت عن مقتل وإصابة المئات من المدنيين.
وقدم المتحدث باسم الخارجية بدر عبد العاطي تعازي مصر حكومة وشعبا لأسر الضحايا، متمنيا سرعة الشفاء للمصابين.
وأكد عبد العاطي في بيان موقف مصر الثابت بإدانة أي أعمال إرهابية وإجرامية تستهدف المدنيين الأبرياء في كل مكان، وعلى براءة الاسلام من هذه الأعمال الشنيعة، وأن الإرهاب لا دين ولا وطن له، وضرورة احترام قدسية أماكن العبادة.
وجدد المتحدث التأكيد على عالمية ظاهرة الإرهاب وضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة تلك الظاهرة واجتثاثها من جذورها والقضاء على هذه التنظيمات الإرهابية الظلامية التي تستهدف الأمن والاستقرار في العالم.
كما أكد المتحدث وقوف مصر وتضامنها مع شعب اليمن.
هاجم أربعة انتحاريين مسجدين خاضعين لسيطرة الحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء اليوم الجمعة، ما تسبب في انفجارات وسط حشود من المصلين، ليسقط ما لا يقل عن 137 قتيلا وحوالي 350 جريحا في أكثر أعمال العنف دموية منذ عقود بالبلد الضعيف الذي تمزقه الحرب.
زعمت جماعة قالت إنها الفرع اليمني لجماعة الدولة الإسلامية أنها نفذت سلسلة التفجيرات الانتحارية في صنعاء، محذرة من ''فيضان قادم'' من الهجمات التي تستهدف المتمردين الحوثيين الشيعة، الذين سيطروا على العاصمة ومساحة كبيرة من اليمن.
ولم يتسن التأكد بشكل مستقل من صحة البيان الذي بثته الجماعة على الإنترنت، والذي لا يقدم أي دليل على دور تنظيم الدولة الإسلامية.
سيطر الحوثيون على صنعاء منذ سبتمبر الماضي، ويخوضون معركة مع مقاتلي القاعدة السنة في أجزاء مختلفة من البلاد.
الى ذلك، وجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بإرسال المساعدات الطبية للجرحى جراء الاعتداءات الإرهابية التي شهدها اليمن في كل من صنعاء وعدن، واستعداد المملكة لنقل من تستدعي حالته لتلقي العلاج في المراكز الطبية في المملكة.
جاء ذلك في تصريح لمصدر سعودي مسؤول نشرته وكالة الأنباء السعودية وجاء فيه: «المملكة العربية السعودية تابعت وبقلق بالغ تطورات الأحداث المؤلمة في اليمن الشقيق، ومنها القصف الجوي الذي تعرضت له مدينة عدن، وعلى وجه الخصوص القصر الرئاسي والمناطق المجاورة له يوم (أول من) أمس الخميس، وكذلك التفجيرات في صنعاء هذا اليوم (أمس)».
وأضاف البيان: «وإذ تدين المملكة العربية السعودية هذه الاعتداءات الإرهابية التي لن تؤدي إلا إلى المزيد من زعزعة الأمن والاستقرار في اليمن، وتعرض أبناء الشعب اليمني الشقيق إلى أتون الفتنة والتدمير، لتؤكد وقوفها إلى جانب الشرعية والشعب اليمني الشقيق بكافة إمكاناتها».
ويواصل البيان تأكيد الرياض على مواصلة الحوار بين الأطراف في اليمن بما نصه: «وتؤكد المملكة العربية السعودية على أهمية الاستجابة العاجلة من قبل كافة الأطياف السياسية في اليمن، الراغبين في المحافظة على أمن واستقرار اليمن، للمشاركة في المؤتمر الذي سيتم عقده تحت مظلة مجلس التعاون في الرياض».