حظرت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية على محال الزهور بيع أي ورود حمراء حتى يوم الاثنين، وذلك كوسيلة للتضييق على من يتبادلونه في يوم عيد الحب "الفالنتين".
وقال بائعون للزهور ان هذا الإجراء جزء من حملة سنوية تشنها الهيئة التي يعرف أفرادها باسم المطوعين لمنع السعوديين من الاحتفال بمناسبة يعتقدون أنها تتناقض مع مذهبهم الوهابي.
وقال بائع ورد باكستاني في حي السليمانية الجميل في العاصمة الرياض ان المطوعين "يمرون مرتين أو ثلاث مرات في اليوم ليتأكدوا من أنه ليس لدينا أي ورد أحمر ... انظر لا يوجد (ورد) أحمر." وأشار الى مجموعات متألقة من الورد بها جميع ألوان الطيف عدا الاحمر.
وتحتفل السعودية بمناسبتين دينيتين فقط في العام هما عيد الفطر وعيد الاضحى. ولا تحتفل المملكة بالعام الهجري الجديد والمولد النبوي وهي احتفالات شائعة في دول اسلامية أخرى.
والاحتفال بعيد الحب غير مقبول بالمرة في البلاد.
وقال أحمد وهو مدير محل لبيع الزهور "لم يكن للون الاحمر وجود في المحل طيلة الاسبوع الماضي. يجب ألا توجد لدينا حتى بطاقات حمراء."
وقال أحمد انه رغم الحظر فان الطلب على الورود المحظورة شديد والبيع والشراء مزدهر سرا.
وطلب أحمد من زبون أن ينتظر عشر دقائق بينما ذهب مساعدة ليجمع باقة من الورورد الحمراء. ووصل سعر الوردة الواحدة من اللون لمحظور عشر ريالات (2.7 دولار) أي مثلي السعر المعتاد. وقال انه قد يوضع في السجن بسبب هذا العمل.
ويطوف المطوعون الذين تمولهم الحكومة شوارع المملكة وخاصة في الرياض ليتأكدوا من ان النساء يلبسن حسب الشريعة من وجهة نظرهم والتأكد من اداء الناس الصلوات الخمس.
فمن يكتشفون انه تقاعس من اصحاب المحال عن اغلاق محله والذهاب الى اي من الصلوات يتعرض للمبيت ليلة في السجن.
وهم لا يحظون بالتأييد على نطاق واسع رغم دعوات الحكومة لهم لإبداء مزيد من الليونة وبعض الجهود في الآونة الأخيرة لتجميل صورتهم لدى الناس.
وقال احمد بائع الزهور ان المطوعين "متخلفون فحسب. فالسعوديات هن اللائي يردن هذه الورد على أي حال."