بسبب ما تحدثه هذه المكبرات من ضرر على المرضى وكبار السن والأطفال في البيوت.
أعلنت السلطات السعودية الأحد، أن استعمال مكبرات الصوت الخارجية في المساجد سيقتصر على "رفع الأذان والإقامة فقط".
وقال وزير الشؤون الإسلامية، عبداللطيف آل الشيخ، إنه تم إصدار "تعميم جديد بقصر استعمال مكبرات الصوت الخارجية في على رفع الأذان والإقامة فقط.
وأضاف أن القرار يشير إلى ضرورة أن لا يتجاوز "مستوى ارتفاع الصوت في الأجهزة عن ثلث درجة جهاز مكبر الصوت مع عدم تجاوز الصوت في الأجهزة عن الثلث".
ووفق تغريدات على حساب الوزارة، سيتم "اتخاذ الإجراء النظامي بحق من يخالف".
قامت وزارة الشؤون الإسلامية بإعادة افتتاح 30 مسجد بعد إخلائها مؤقتا وتعقيمها في 5 مناطق بعد ثبوت 30 حالة إصابة بفيروس #كورونا بين صفوف المصلين ليصل مجموع ما تم الانتهاء من تعقيمه واكتمال جاهزيته خلال 106 يوماً 1310 مسجد ، ويأتي ذلك في إطار الحرص على سلامة مرتادي بيوت الله.
— وزارة الشؤون الإسلامية ?? (@Saudi_Moia) May 23, 2021
واستندت الوزارة في هذا القرار على أدلة وقواعد شرعية، والتي تندرج تحت قاعدة "لا ضرر ولا ضرار"، إضافة لفتوى للشيخ "محمد بن صالح العثيمين وصالح بن فوزان الفوزان"، بعدم استخدام المكبرات الخارجية لغير الآذان.
ويشير التعميم إلى أن الأصل في التبليغ "بمن هو داخل المسجد"، ولا يوجد حاجة شرعية "لتبليغ النهاس في بيوتهم".
وأضافت أن "قراءة القرآن في المكبرات الخارجية فيه امتهان للقرآن، خاصة عندما يتم تلاوته، ولا يستمع أحد إليه.