أكدت مصادر قضائية سعودية قيام المحكمة العامة بالرياض بالتصديق على اعترافات دفعة جديدة من المتورطين في الإرهاب يتراوح عددهم ما بين 25 إلى 35 متهمًا
وقالت المصادر إن تصديق الاعترافات، الذي تم خلال اليومين الماضيين، جاءت استمرارا لإجراءات مماثلة اتخذت مع 991 متهمًا أعلنت وزارة الداخلية السعودية عن إحالة ملفاتهم للقضاء الإثنين الماضي.
وبدأت الأحد رسميا في السعودية أكبر محاكمات لإرهابيين ارتكبوا جرائم في البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وكان وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز، قد أكد في مطلع الأسبوع أنه سوف يتم تباعًا إحالة من تستكمل بحقه الإجراءات إلى المحكمة.
وقال الوزير "إن السعودية تعرضت في الأعوام الأخيرة لحملة إرهابية منظمة لها ارتباط مباشر بالتنظيم الضال الذي يتبنى التكفير منهجًا والمسمى بالقاعدة".
وينتظر هؤلاء أحكامًا بالقتل بحد الحرابة أو السجن أو التبرئة قياسًا بمحاكمات "الفساد في الأرض"، التي طبقت بحق مفجري العليا ومدبري حادث نفق المعيصم وحادثة جماعة جهيمان.
وتضمن بيان وزارة الداخلية السعودية الذي صدر عند بدء المحاكمات أوصافًا دقيقة للعمليات التي نفذها الإرهابيون، الأمر الذي يعطي إشارات إلى ما تحمله لوائح الادعاء العام.
وقال بيان وزارة الداخلية إن المنتمين إلى الفئة الضالة نفذوا ما يزيد على 30 عملية داخل أرض الوطن، شملت صنوف الحرابة من تفجير واغتيال وخطف وترويع، وما ارتبط بذلك من تهيئة وتدريب وتجهيز وتمويل، كان في طليعتها انفجارات شرق الرياض الثلاثة، ومجمع المحيا، ومبنى الإدارة العامة للمرور، ومقر وزارة الداخلية، ومقر قوات الطوارئ الخاصة، ومصفاة بقيق، واغتيالات الخبر".