قضت محكمة إسرائيلية، الثلاثاء، بسجن ناشط من حركة "حماس"، 3 مؤبدات (المؤبد 25 عاماً)، بعد إدانته بالتورط في عملية اختطاف 3 مستوطنين إسرائيليين العام الماضي (قتلوا لاحقاً).
وقالت محكمة "عوفر" العسكرية في قرارها: إنه "كان لعملية الخطف تداعيات أمنية خطيرة على مستوى المنطقة"، ونسبت النيابة العسكرية للقواسمي تهم الشروع في القتل والقتل، بالإضافة لتجنيد منفذي العملية وتزويدهم بالمال والسلاح.
وينسب جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) للقواسمي (40 عاماً) التخطيط للعملية والمشاركة فيها، وزعم سابقاً "أنه اعترف بما نسب إليه، وبأنه خطط وأعد للعملية، وشارك في دفن جثث المستوطنين الثلاثة، وساعد منفذي العملية عمار أبو عيشة ومروان القواسمي في الاختفاء عن الأنظار".
كما قضت المحكمة، حسب نص الحكم الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس، بتغريم القواسمة 750 الف شيكل (حوالي 160 الف أورو) على سبيل التعويض لاسر نفتالي فرنكل وايال يفراح وغلعاد شاعر الذين خطفوا في 12 حزيران الماضي بالقرب من مجمع استيطاني في الضفة الغربية المحتلة كما صرح محام حضر الجلسة لفرانس برس.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي داهمت قوات الاحتلال منجرة في الخليل، وقتلت مروان القواسمي وعمار أبو عيشة اللذين تتهمهما بتنفيذ العملية.
ومروان القواسمي هو أسير محرر، قضى 7 سنوات في السجون الإسرائيلية، وما زال اثنان من أشقائه يقضون أحكاماً في السجن على خلفية مقاومة الاحتلال، وهما حسين قواسمي الذي يقضي حكماً بالسجن المؤبد، ومحمد قواسمي المحكوم بـ 20 سنة.
بدورها، قالت صحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني: إن القواسمي "أدين بتخطيط وتمويل عملية خطف الإسرائيليين الثلاثة، والذين تم لاحقاً اكتشاف جثثهم جنوبي الضفة الغربية".
وأضافت أن القواسمي "أدين بتلقي 200 ألف شيقل (51 ألف دولار) من حماس في قطاع غزة لشراء وتوفير السلاح لمنفذي عملية الاختطاف وإخفاء الجثث وتدمير الأدلة".
وكان جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) اعتقل قواسمي في 11 يوليو /تموز الماضي.