نفى وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار الاربعاء ان تكون مصر اشارت بالاتهام الى حركة حماس او حركة الجهاد الاسلامي في اعتداءات دهب التي اسفرت عن عشرين قتيلا.
وادلى الزهار بتصريحه غداة نشر وزارة الداخلية المصرية بيانا افادت فيه للمرة الاولى عن تورط ناشطين فلسطينيين من قطاع غزة في الاعتداءات التي نفذها ثلاثة انتحاريين مصريين في 24 نيسان/ابريل في منتجع دهب على البحر الاحمر.
وقال الزهار للصحافيين في ختام لقاء مع امين عام الجامعة العربية عمرو موسى ان "الجهات الاصولية التي تحدث عنها البيان ليست حركة حماس او الجهاد".
واضاف ان "هناك اصحاب فكر اصولي وجماعات معدودة لهم فكر وهم المتورطون فيما اشار اليه البيان وليس المقصود فيه حماس او الحكومة الفلسطينية نهائيا".
ولم تحدد الداخلية المصرية في بيانها المجموعة الفلسطينية الضالعة في الاعتداءات لكنها ذكرت ثلاثة وسطاء فلسطينيين يعتقد انهم قدموا مساعدة مالية ولوجستية للارهابيين.
وقال مصدر امني ان هؤلاء الفلسطينيين معتقلون حاليا في مصر.
ونسبت السلطات المصرية اعتداءات دهب مثل اعتداءات طابا في تشرين الاول/اكتوبر 2004 وشرم الشيخ في تموز/يوليو 2005 الى جماعة "التوحيد والجهاد" الاسلامية.