الرياض مستاءة من تشكيك مسؤولين اميركيين بسياستها ضد المتطرفين

تاريخ النشر: 03 أغسطس 2005 - 08:56 GMT

أعربت السعودية عن استيائها الاربعاء لرفض بعض الساسة الاميركيين الاقرار بأنها تبذل قصارى جهدها لمحاربة التطرف الديني.

وقال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل للصحفيين ان نجاح بلاده في محاربة "الارهاب" يفوق نجاحها في اقناع بعض الساسة الاميركيين بأنها تفعل كل ما يلزم لمحاربته.

ولا تزال السعودية تسعى لاعادة مد الجسور مع الولايات المتحدة في أعقاب هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 التي كان غالبية منفذيها سعوديون.

وكان ستيوارت ليفي نائب وزير الخزانة الاميركي لشؤون الارهاب والمخابرات المالية قال في الشهر الماضي ان بعض المانحين السعوديين من الافراد ربما مازالوا يمولون متطرفين اسلاميين من بينهم مسلحون في العراق.

وقال الامير سعود الفيصل ان بلاده تتعامل مع المشكلة بصرامة وتعالجها عسكريا وعقائديا وماليا.

وحملت المملكة بشدة على المتشددين الاسلاميين الذين يحاولون الاطاحة بأسرة ال سعود المؤيدة للغرب.

ويضيف دبلوماسيون أن المملكة تسعى أيضا الى اغلاق حدودها مع العراق لمنع السعوديين من الانضمام للعمليات المسلحة هناك.

وأضاف الامير سعود الفيصل عقب مراسم مبايعة السعوديين للملك عبد الله أن بعض اعضاء الكونغرس الاميركي يرفضون تصديق أن بلاده تبذل قصارى جهدها لمحاربة "الارهاب". ومضى يقول ان هذا رأيهم لكنه لا يعبر عن الواقع الحقيقي.

وقال ان علاقات بلاده مع الحكومة الاميركية جيدة لكن المملكة تعمل بجد لتحسين العلاقات مع الشعب الاميركي.

وأعرب عن أمله في أن يكون هناك تحسن في ثقة الشعب الاميركي في الشعب السعودي مؤكدا أن بلاده تجتهد لتحقيق ذلك.

وقال اياد مدني وزير الاعلام السعودي ان العلاقة بين البلدين مرت بطريق وعر منذ عام 2001 لكنهما توصلا الى تفاهم أكبر حول الطريقة التي تسير بها الامور على جانبي المحيط.