قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إن السعودية ملتزمة بدعم الشعب السوري في سبيل نيل حقوقه وحريته، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس).
وأوضح الجبير في مؤتمر صحفي بعد لقائه المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، أن زيارة المبعوث الدولي للمملكة، شكلت فرصة للتشاور وتبادل الآراء حيال دفع العملية السلمية السورية إلى الأمام على أساس مبادئ جنيف1 واجتماعات فيينا واجتماع نيويورك الأخير.
وأكد الجبير على مواصلة تقديم أشكال الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي كافة للشعب السوري، ومواصلة العمل مع المجتمع الدولي على أمل بلوغ الحل السياسي للأزمة السورية.
كما أكد الجبير على موقف المملكة في هذا الشأن، وتطلعها لإيجاد حل لهذه الأزمة مبني على مبادئ جنيف1 بتشكيل سلطة انتقالية للحكم ووضع دستور جديد وانتخابات، وألا يكون لبشار الأسد أي دور في مستقبل سوريا.
وأطلع دي مستورا، الجبير على نتائج اجتماعاته مع الأشقاء في المعارضة السورية المتواجدين في الرياض فيما يتعلق بتشكيل فريقهم التفاوضي، مؤكداً أنهما تباحثا خلال اللقاء عن الخطوات القادمة لعملية السلام للوصول إلى حل سلمي للأزمة السورية.
الى ذلك قال مسؤولون معارضون إن قيادات من المعارضة السورية أبلغت مبعوث الأمم المتحدة يوم الثلاثاء بأنه يجب أن تتخذ دمشق خطوات لبناء الثقة تشمل الإفراج عن سجناء ووقف الهجمات على المناطق المدنية قبل أن يشاركوا في مفاوضات من المقرر عقدها هذا الشهر.
وقالت الأمم المتحدة الشهر الماضي إنها تسعى لجمع الأطراف المتحاربة في 25 يناير كانون الثاني في جنيف لبدء محادثات تهدف الى إنهاء الصراع الذي يقترب من إتمام عامه الخامس وأودى بحياة ما يقدر بنحو 250 ألف شخص.
وقال مسؤولان مطلعان على ما دار في الاجتماع إن المطالب التي طرحها ساسة معارضون وقيادات من جماعات المعارضة المسلحة في الاجتماع مع المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا تتفق مع قرار اعتمده مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة في 18 ديسمبر كانون الأول ويؤيد خارطة طريق من أجل عملية للسلام في سوريا.
وقال المسؤولون إن المعارضة تريد أيضا أن ترفع الحكومة الحصار المفروض على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة والإفراج عن معتقلين ووقف إسقاط البراميل المتفجرة قبل أن تشارك في المفاوضات.
وقال أحد مسؤولي المعارضة طلب عدم نشر اسمه لأنه ليس متحدثا رسميا باسم الكيان الذي أنشأته المعارضة إن الاجتماع سار على ما يرام وإن موقف المعارضة موحد.
وأضاف المسؤول أن المعارضة طالبت بتنفيذ البنود 12 و13 و14 من قرار مجلس الأمن الدولي وأن هذه هي الضمانات من أجل المفاوضات.
وتم تشكيل الكيان المعارض الشهر الماضي في إطار جهود تدعمها السعودية حتى تكون المعارضة جاهزة للمحادثات. والرياض داعم رئيسي لجماعات معارضة للرئيس بشار الأسد وهو حليف لمنافستها الإقليمية إيران.
وقال جورج صبرا أحد الساسة المعارضين الذين حضروا اجتماع الرياض لرويترز يوم الاثنين إنه لا يمكن أن تتقدم العملية السياسية بمعزل عن الحرب التي لا تزال مستعرة في سوريا. وأضاف أن المعارضة غير مهتمة بالمفاوضات من أجل المفاوضات.