جددت الرياض الاربعاء، التاكيد على موقفها من زيارة الضابط السعودي السابق انور عشقي مع مجموعة من مواطنيه الى اسرائيل مؤخرا، باعتبارها لا تعكس وجهة نظر حكومة المملكة.
وقالت صحيفة "الحياة" المملوكة لسعوديين ان مسؤولا في وزارة الداخلية اكتفى بالاشارة الى مضمون بيان يحمل ذات الموقف، وكانت اصدرته وزارة الخارجية السعودية عقب الزيارة التي اثارت جدلا واسعا.
وكانت الخارجية شددت في بيانها على ان "أشخاصاً من بينهم أنور عشقي لا يمثلونها ولا علاقة لهم بأية جهة حكومية ولا يعكسون نظر حكومة السعودية، وأن أراءهم تعبر عن وجهات نظرهم الشخصية"، وفق ما تذكره الصحيفة.
ولا تقيم السعودية والدولة العبرية أي علاقات دبلوماسية.
ومن جانبه، اوضح مصدر في وزارة الداخلية للصحيفة ان "تنظيمات وثائق سفر السعوديين المعلنة.. تحظر السفر إلى 4 دول هي إسرائيل وتايلاند والعراق وإيران التي انضمت أخيراً للقائمة".
ويُعاقب المخالفين لتعليمات زيارة الدول المحظورة بالمنع من السفر خارج المملكة مدة تصل إلى ثلاثة أعوام، أو غرامة مالية لا تتجاوز 5 آلاف ريال، أو بكلتيهما.
وكتب عشقي على صحفته في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» رداً على منتقديه: «زرت فلسطين بدعوة كريمة من السلطة فوجدتها محاصرة من الأعداء الذين ضيقوا على أهلها والأصدقاء الذين امتنعوا عن زيارتهم».
وكانت وزارة الخارجية نقلت الاحد، عن الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية، ايمانويل نحشون، قوله انه التقى عشقي خلال زيارته المدير العام للخارجية الإسرائيلية، دوري غولد، المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في فندق فخم بالقدس الغربية.
وقال الناطق: «التقى الرجلان في واشنطن» في الماضي، مؤكدًا أن غولد لم يكن في حينه مديرًا عامًا لوزارة الخارجية.
وقالت جريدة جيروساليم بوست إن عشقي جاء على رأس وفد مؤلف من «رجال أعمال وأكاديميين» في مهمة للترويج للمبادرة العربية.
ويترأس اللواء عشقي مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية في جدة على البحر الأحمر. وقد التقى أيضًا الميجور جنرال يوآف مردخاي رئيس الإدارة المدنية التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية والمسؤولة عن تنسيق أنشطة الجيش في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أنه ليس بإمكان الضابط السابق زيارة إسرائيل دون موافقة السلطات السعودية.