قالت السعودية يوم الثلاثاء إنها لا تعتبر المناورات الحربية التي تجريها ايران في الخليج باعثة على القلق وانها تعتقد ان ايران لا تمثل تهديدا لجيرانها.
وجربت ايران اطلاق اسلحة جديدة خلال مناورات بحرية استمرت اسبوعا من بينها صاروخ ارض بحر يقول المحللون انه صمم لاغراق السفن في الخليج.
وقال الامير سعود في مؤتمر صحفي ان هذه ليست اول مرة تجري فيها ايران مناورات وان السعودية لا تعتقد ان ايران تمثل خطرا على اي من جيرانها. وتأتي التجارب الصاروخية في غمرة ازمة بشأن برنامج ايران النووي الذي يشتبه الغرب في انه يهدف لصنع سلاح نووي وهو ما تنفيه ايران. ودعا وزير الخارجية السعودي الى اخلاء الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل. وقال ان السعودية لا ترى خطرا في حصول ايران على المعرفة بعلوم الطاقة للاغراض السلمية مضيفا ان افضل سياسة يمكن اتباعها هي عدم زيادة عدد الدول التي تملك اسلحة للدمار الشامل ووضع نهاية لحيازة هذه الاسلحة في المنطقة.
وفي وقت لاحق قال نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أدم ايرلى فى لقاء بالصحافيين أن تلك التجربة تعد "دليلا جديدا على البرنامج العدائي الذى تتبناه ايران لتطوير أسلحة ونشر أنظمة تسلح يعتبرها العديدون بمثابة تهديد لهم لاسيما دول الخليج التى تعد الأقرب جغرافيا الى ايران". وكانت ايران قد أعلنت عن تطوير طوربيد مائى تبلغ سرعته 360 كيلومترا في الساعة وتجربته بنجاح فى المناورات العسكرية التى تجريها فى مياه الخليج وذلك بعد أيام من اعلانها تطوير صاروخ قالت أنه قادر على تفادى الرادار وتدمير عدة أهداف في وقت واحد. وقال ايرلى أن "قيام ايران بتجربة صاروخ وطوربيد ذو قدرات نووية يظهر أن ايران لديها برنامج تسلح لا يقدم شيئا لطمأنة جيرانها أو المجتمع الدولى" معتبرا أن "كون هذا البرنامج يأتى فى ظل مساندة ايران للإرهاب ونشاطها النووى السرى واخفاقها المستمر فى الاستجابة لمطالب وكالة الطاقة الذرية ومجلس الأمن الدولى يظهر أسباب قلق الجميع من سياسات وأفعال النظام الايراني