اعرب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الذي يتولى حاليا رئاسة القمة العربية في خطاب القاه الاثنين في تونس عن عزمه السير قدما في دعم مسيرة الاصلاح والتحديث في العالم العربي.
وفي كلمة القاها بمناسبة اختتام اشغال الدورة العادية الثالثة للجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم قال بن علي "سعت تونس منذ توليها رئاسة الدورة الحالية للقمة العربية إلى تنفيذ القرارات والتوجهات المنبثقة عنها بما يخدم العمل العربي المشترك ويدفع مسيرة الإصلاح والتحديث والتنمية في المنطقة ويرتقي بمكانة المرأة".
كما ابدى الرئيس التونسي "الحرص على متابعة ما أكدته الدول العربية في قمة تونس من تمسك بالسلام العادل والشامل كخيار استراتيجي لحل نزاع الشرق الأوسط على أساس المبادرة العربية للسلام وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وتنفيذ خريطة الطريق التي اعتمدها مجلس الأمن".
وكذلك ابدى "تضامن تونس مع الشعب الفلسطيني الشقيق من اجل استرجاع حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة ومواصلة دعم كل الجهود الرامية إلى إحلال السلام العادل والشامل والدائم لفائدة جميع شعوب المنطقة".
كما جدد التاكيد على "العمل بالتعاون والتنسيق مع الأشقاء قادة الدول المغاربية لتذليل الصعوبات الظرفية التي تحول دون استكمال بناء الاتحاد المغاربي الذي يظل خيارا استراتيجيا لا محيد عنه".
وبشان العراق دعا الرئيس التونسي الى "تضافر الجهود لمساعدة الشعب العراقي الشقيق على استعادة أمنه واستقراره في كنف وحدته وسلامة أراضيه جعل منها شاهدا متجددا على ما بلغته الحياة السياسية في البلاد من تقدم وتطور في ظل دولة القانون وقيم الجمهورية وأخلاقياتها تكريسا لسيادة الشعب وترسيخا للديمقراطية والتعددية والحريات وحقوق الإنسان".
وعلى الصعيد الداخلي شدد على "منح الأولوية المطلقة لدينا لموضوع التشغيل وان ذلك نابع من جوهر رؤيتنا التنموية المتكاملة