اكد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح السبت ان الجيش اليمني لديه استعداد لمحاربة المتمردين الحوثيين الشيعة لسنوات لو لزم الأمر وطالب صالح المتمردين بقبول عرض وقف اطلاق النار الذي قدمته حكومته.
وقال الرئيس اليمني للتلفزيون المحلي ان اليمن لن يتراجع ولن يتوقف حتى لو طالت الحرب لخمس أو ست سنوات.
وكان صالح يتحدث أمام عدد من كبار قادة الجيش اليمني احتفالا بذكرى ثورة 1962 التي أطاحت بالدولة الشيعية التي يقول مسؤولون يمنيون ان المتمردين الشيعة يسعون لاحيائها.
ودعا صالح المتمردين الى "العودة للعقل" والى قبول الهدنة لإنهاء القتال الذي راح ضحيته مئات الاشخاص منذ اندلع الشهر الماضي في المناطق الجبلية الشمالية في اليمن.
وألقى متحدث باسم المتمردين باللوم على الحكومة في استمرار الاعمال العدائية.
وقال محمد عبد السلام لتلفزيون الجزيرة عبر الهاتف ان الرئيس اليمني رفض الوساطة وانه ألقى بالوسطاء في السجن وقال ان المتمردين هم الجانب الساعي الى الحل والى اطلاق سراح المحتجزين.
وتقدر منظمات الامم المتحدة أن يكون القتال قد أضاف 50 ألف نازح جديد معظمهم من النساء والاطفال بالاضافة الى 100 ألف شخص نزحوا عن منازلهم خلال جولات سابقة من القتال الذي بدأ عام 2004.
وقالت منظمة أوكسفام الدولية للمساعدات هذا الاسبوع ان اليمن يمكن أن يواجه قريبا أزمة انسانية نتيجة لتصعيد القتال.
ويتهم المتمردون المملكة العربية السعودية التي يعتبر مذهبها الوهابي الرسمي الشيعة كفارا بتقديم الدعم الى الحكومة بينما ترى الحكومة أن ايران تقف وراء المتمردين الشيعة.
وتقول صنعاء ان المتمردين وهم من الشيعة الزيدية يرغبون في إحياء الإمامة الشيعية التي أطيح بها عام 1962 بينما يقول المتمردون انهم يسعون فقط الى المزيد من الحكم الذاتي وانهم يعارضون انتشار المذهب السني بايعاز من السعودية ويعارضون الحزب الحاكم.