وقالت الحكومة في بيان نشر في ختام اجتماع الحكومة ان "رئيس الجمهورية اعطى تعليمات للحكومة باتخاذ كافة الاجراءات الضرورية لتعزيز الامن على مجمل اراضي البلاد" اثر هذا "الهجوم الاجرامي".
واضاف البيان ان ولد الشيخ عبد الله "اكد ان موريتانيا (ستبقى) بلد استقبال وتسامح حيث يمكن للزوار ان يقيموا ويتحركوا بكل امن".
وهاجم ثلاثة موريتانيين الاثنين مجموعة من السياح الفرنسيين على بعد نحو عشرين كلم من الاق (جنوب شرق) فقتلوا اربعة منهم وجرحوا خامسا ثم فروا الى السنغال ولا يزالون مطاردين.
وذكرت الحكومة في البيان بادانتها لهذا "العمل الوحشي المخالف لمبادىء ديننا الحنيف وقيم شعبنا" معبرة عن "تعازيها الحارة للحكومة والشعب الفرنسيين اضافة الى العائلات الثكلى".
كما تعهدت السلطات القيام "بكل ما في وسعها لتوقيف المجرمين واحالتهم امام العدالة لينالوا العقاب الذي يستحقون بسبب جريمتهم النكراء".
وخلال لقاء مع وزير الداخلية يال زكريا اعرب عدد من الاحزاب الاربعاء عن الاسف لوجود "ثغرات في النظام الامني ادت الى الهجوم على سياح عابرين مسالمين".
واجاب وزير الداخلية ان وزارته ستقوم "بكل ما هو ضروري لتحسين مردود الخدمات الامنية وتصحيح سوء عملها الواضح" بحسب المتحدث باسمه.