الرئيس اللبناني: لن نسمح باستهداف حزب الله من خلال الاتفاقية الامنية مع واشنطن

تاريخ النشر: 07 أبريل 2010 - 10:18 GMT

 اكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان الخميس ان احدا في لبنان لن يسمح باذية حزب الله من خلال الاتفاقية الامنية المثيرة للجدل التي تمنح بموجبها واشنطن مساعدات للبنان في المجال الامني واعتبرها الحزب الشيعي "خطرة".

واكد سليمان في مقابلة مع صحيفة "الوطن" القطرية حصلت وكالة فرانس برس على مقتطفات منها الاربعاء "لن نسمح، ولا احد في لبنان سيسمح او يريد، وخاصة على مستوى المؤسسات والمسؤولين، ان يجلب الاذية للمقاومة" من خلال الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة.

واكد سليمان ان "موضوع الاتفاقية خضع للطريقة الدستورية والقانونية المعتادة، وعندما تضع السلطة التنفيذية يدها على موضوع فاننا ننتظر التقرير الذي سترفعه هذه السلطة لنبني على الشيء مقتضاه".

وكان الامين العام لحزب الله حسن نصر الله قال قبل اسبوع تقريبا، وبعد حوالى شهر من الجدل المحتدم، ان هذه الاتفاقية فيها "مواد خطرة" ويجب "التخلص منها".

والاتفاقية تتعلق بهبة اميركية تبلغ قيمتها 50 مليون دولار وتقدم من خلالها الولايات المتحدة تدريبات لعناصر في قوى الامن على مكافحة الجريمة وتجهيزات، لا سيما في قطاع الاتصالات، لمؤسسة قوى الامن الداخلي.

وينص الاتفاق، بحسب النص الذي وزعه نواب في البرلمان، على ضرورة "التحقق من ان جميع افراد قوى الامن الداخلي متلقي التدريبات او مستخدمي المعدات المقدمة لا ينتمون، باي شكل من الاشكال، الى اي منظمة تعتبرها الحكومة الاميركية منظمة ارهابية".

ويعتبر حزب الله نفسه مستهدفا بهذه الفقرة، كونه مصنفا على لائحة المنظمات الارهابية الصادرة عن وزارة الخارجية الاميركية، فيما يؤكد المدافعون عن الاتفاق ان الاطار العام الموضوع للاتفاق موجود في كل اتفاقات المساعدات الخارجية التي تقدمها الولايات المتحدة.

ووضع مجلس النواب يده على الموضوع وكلف لجنة الاتصالات النيابية برئاسة النائب حسن فضل الله من حزب الله البحث في قانونية الاتفاق. واعضاء اللجنة منقسمون حول تقييم الاتفاق.

وقال سليمان في هذا السياق "لن استبق النتيجة التي ستؤول اليها اللجنة النيابية (لكن) اي اتفاق موقع بين الحكومة اللبنانية واي جهة خارجية يمكن مراجعته واعادة البحث في بعض بنوده اذا ما كانت هناك شوائب او إشكاليات".