الرئيس الفلسطيني يحذر من انفجار الغضب بسبب قطع المساعدات

تاريخ النشر: 16 مايو 2006 - 12:39 GMT

حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الثلاثاء من "انفجار الغضب" بين الفلسطينيين اذا لم يتحرك المانحون الدوليون بشكل سريع لاعادة المعونة التي قطعت في الاسابيع الاخيرة.

وجمد المانحون الدوليون ومنهم الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة المعونة للسلطة الفلسطينية لان الحكومة التي تقودها حماس امتنعت عن اعلان نبذ العنف وعن الاعتراف باسرائيل منذ وصولها للسلطة في اذار/مارس.

وكلف الاتحاد الاوروبي أكبر جهة مانحة للفلسطينيين باستحداث وسيلة لاستئناف ارسال المعونات الخاصة بأكثر الاحتياجات الحاحا مع تجاوز مسؤولي حماس. ولكن الاتحاد الاوروبي يقر بان وضع آلية جديدة لتقديم المعونة وتطبيقها سيستغرق أسابيع.

وقال عباس في مؤتمر صحفي عقب كلمة ألقاها أمام البرلمان الاوروبي في مدينة ستراسبورج الفرنسية "ستتجمد الحياة وسيكون هناك انفجار للغضب وسيؤدي ذلك الى وضع فوضوي لا يمكننا توقع نتائجه."

وأضاف "أود أن يتم تبني الآلية بأسرع ما يمكن حتى لا تقع الازمة."

وتابع قوله "نحن ننتظر ولكننا نأمل ألا يتعين علينا الانتظار لفترة طويلة. ونجن في سباق مع الزمن. ولذلك علينا أن نعجل بالخطوات التي نأخذها على عاتقنا كي نتجنب هذه الكارثة."

وتعهد وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي يوم الاثنين بتطبيق آلية المعونة الجديدة بأسرع ما يمكن ولكن الدعم الاسرائيلي مهم ويبدو ان الولايات المتحدة لن تشارك في هذه العملية.

وأقر الوزراء بوجود قلق جراء تدهور الاوضاع الانسانية والاقتصادية والمالية في غزة والضفة الغربية عقب تجميد المعونة الاوروبية والامريكية.

وقالت مفوضة الشؤون الخارجية بالاتحاد الاوروبي بينيتا فيريرو فالدنر انها تأمل تطبيق آلية المعونة التي اقترحت الاسبوع الماضي من جانب رباعي الوساطة في الشرق الاوسط بحلول يونيو حزيران ولكنها أقرت بوجود عقبات تقنية تحول دون بدء العمل بها بسرعة.