الرئيس العراقي يهنئ أبناء شعبه بتحرير شرقي الموصل

تاريخ النشر: 25 يناير 2017 - 07:27 GMT
الرئيس العراقي يهنئ أبناء شعبه بتحرير شرقي الموصل
الرئيس العراقي يهنئ أبناء شعبه بتحرير شرقي الموصل

هنأ الرئيس العراقي فؤاد معصوم، الأربعاء، أبناء شعبه، بتحرير الجانب الشرقي لمدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”، متوقعاً استعادة السيطرة على محورها الغربي “قريباً”.

تهنئةٌ معصوم تأتي غداة إعلان رئيس الحكومة حيدر العبادي، تحرير شرقي الموصل، بالكامل، من تنظيم الدولة، مشيراً إلى أن قوات بلاده ستكمل لاحقاً الحملة العسكرية لاستعادة النصف الغربي من المدينة، دون أن يحدد موعداً لذلك، وذلك بعد نحو ثلاثة أشهر من انطلاق المعارك ضد التنظيم.

وفي بيان له تلقت الأناضول نسخة منه الأربعاء، قال معصوم: “نهنئ شعبنا الأبي بالانتصار البطولي التاريخي الذي حققته قواتنا المسلحة بتحرير الجانب الأيسر من الموصل بالكامل، والذي تكلل بتحرير أحياء الرشيدية وجديدة وجرف الملح من دنس عصابات داعش الإرهابية التي تكبدت خسائر فادحة وذاقت مرارة الهوان والهزيمة”.

واعتبر معصوم أن “هذا الانتصار هو خطوة كبرى نحو تحرير الموصل بأكملها وكل شبر من أراضي الوطن قريباً جداً من براثن الجماعات الإرهابية المجرمة التي ستُطرد قريبا جدا من الجانب الغربي للمدينة، وبما يمهد لإعادة الاستقرار والسلام إلى المنطقة والعالم”.

من جهته، قال النقيب في الفرقة السادسة عشر بالجيش، كمال شاهد الأحمد، للأناضول إن “معركة تحرير الجانب الغربي للموصل من المتوقع أن تنطلق بعد انتهاء جميع القوات من عمليات التطهير ضمن قواطعها الأمنية”.

وأشار إلى أن القوات الامنية ستحتاج إلى فرق الجهد الهندسي الخاصة بتفكيك المتفجيرات بشكل كبير في عمليات الجانب الغربي للمدينة”.

وأضاف الأحمد أن “الاستعدادات اللوجستية والعسكرية شارفت على الانتهاء في القواطع العسكرية باستثناء القاطع الشمالي الذي لا تزال قوات الجيش تجري عمليات تمشيط في المناطق المحررة مؤخراً”.

ويشطر نهر دجلة الموصل إلى نصفين، شرقي وتم تحريره ويضم 84 حياً، وغربي مكتظ بالسكان ويضم 99 حياً ولا زال تحت سيطرة “داعش”.

وتقاتل القوات العراقية منذ أكثر من ثلاثة أشهر داخل الموصل لانتزاعها من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”، وهي آخر المعاقل الكبيرة للتنظيم في العراق.