أنهى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الإثنين، مهام 8 ولاة (محافظين) وعين 17 آخرين في إطار حركة تغييرات جزئية شملت المحافظات الـ48.
وأفاد بيان للرئاسة الجزائرية بأن “تبون أجرى حركة جزئية في سلك الولاة”.
وأشار البيان إلى أنه “تم إنهاء مهام 8 ولاة وتعيين 17 واليا جديدا”.
وشملت قائمة الولاة الـ 17 تعيين محافظين جدد ونقل آخرين منهم من ولاية لأخرى، وفق مراسل الأناضول.
ولم توضح الرئاسة سبب هذه التغييرات الجديدة على رأس المحافظات.
وتعد هذه التغييرات الثانية في عهد الرئيس تبون الذي وصل الحكم في 12 ديسمبر/ كانون الأول الماضي بعد تلك التي أجراها في يناير/ كانون الثاني الماضي.
وجاءت هذه التغييرات في سلك الولاة بعد أيام من اجتماع للحكومة مع الولاة ترأسه تبون في 12 أغسطس/ آب الجاري خصص لتقييم تنفيذ تعليمات رئاسية حول مشاريع لتنمية مناطق معزولة في البلاد تسمى رسميا (مناطق الظل).
ومناطق الظل هي تسمية أطلقها الرئيس الجزائري منذ وصوله الحكم قبل أشهر على القرى والأحياء المعزولة في البلاد وتعهد بإخراجها من عزلتهاعبر مشاريع مستعجلة.
وحسب إحصاءات وزارة الداخلية توجد في الجزائر 15 ألف منطقة ظل يعيش بها قرابة 8 ملايين مواطن من بين 42 مليون تحصيهم البلاد.
الجزائر.. رفع حظر التجوال الليلي في 19 ولاية
وفي سياق متصل، أعلنت رئاسة الوزراء الجزائرية، الإثنين، رفع حظر التجوال الليلي في 19 ولاية، والسماح مجددا لعدد من الأنشطة التجارية كانت قد جمدت في إطار تدابير لمنع تفشي فيروس كورونا.
جاء ذلك وفق بيان لرئاسة الوزراء الجزائرية، اطلعت الأناضول على نسخة منه.
وجاء في البيان أنه تقرر رفع إجراءات الحجر الجزئي المنزلي (حظر التجوال الليلي) عبر 19 ولاية.
وضمت قائمة الولايات المعنية، تيسمسيلت ومعسكر والشلف وسيدي بلعباس (غرب)، وسوق أهراس وأم البواقي وباتنة وخنشلة وبرج بوعريريج وقسنطينة (شرق)، والجلفة (وسط).
كما علق حظر التجوال الليلي في محافظات بسكرة والمسيلة وورقلة وبشار وأدرار والأغواط والوادي (جنوب).
وألغت السلطات إجازات (عطل) استثنائية مدفوعة الأجر كانت منحت منذ مارس/آذار الماضي، للنساء الحوامل واللواتي يتكفلن بتربية أطفال دون سن الـ 14.
وتم تمديد حظر التجوال الليلي في 10 ولايات لمدة 30 يوما ويستمر من الحادية عشر ليلا (22:00 ت.غ) حتى السادسة من صباح اليوم الموالي (5 ت.غ)، وذلك اعتبارا من 1 سبتمبر/ أيلول.
والولايات المعنية هي العاصمة وتيبازة وبومرداس والمدية والبليدة والبويرة (وسط)، ووهران وغليزان (غرب)، وعنابة وبجاية (شرق).
كما فرضت السلطات حظر تجوال ليلي من جديد في 8 ولايات شهدت ارتفاعا في الإصابات بكورونا خلال الفترة الأخرى، من الحادية عشرا ليلا وحتى السادسة من صباح اليوم التالي.
ويتعلق الأمر بكل من تبسة والطارف وجيجل (شرق)، وعين الدفلى وتيزي وزو (وسط) وتلمسان (غرب) وإليزي وتندوف (جنوب).
وسمحت السلطات بفتح دور الحضانة ورعاية الأطفال مع التقيد بتدابير صحية صارمة.
وتضمنت التدابير أيضا فتح المكتبات وقاعات المطالعة والـمتاحف، مع تنفيذ البروتوكولات الصحية للوقاية من الفيروس.
وحسب رئاسة الوزراء الجزائرية، فإنه جار دراسة الاستئناف التدريجي للأنشطة والتظاهرات الرياضية دون جمهور مع بروتوكولات صحية صارمة.
ولفت البيان إلى أنه تقرر الإبقاء على حظر جميع أنواع التجمعات واللقاءات العائلية، لاسيما احتفالات الزواج والختان، مع الترخيص بإبرام عقود الزواج.
وكانت السلطات قد باشرت إجراءات حجر صحي في 19 مارس/ آذار الماضي، لمواجهة تفشي كورونا.
وشملت الإجراءات وقف معظم النشاطات الاقتصادية والتجارية وحركة المواصلات العامة، وإحالة نصف موظفي القطاعات الحكومية إلى عطل إجبارية، وحظر تجوال ليلي، ووقف تام لحركتي الملاحة التجارية الجوية والبحرية.
وحتى مساء الإثنين، سجلت الجزائر 44 ألفا و494 إصابة بكورونا، منها 1510 وفيات، و31 ألفا و244 حالة تعاف. (وكالات)