رفض الرئيس التونسي زين العابدين بن علي في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الـ 48 لإعلان الجمهورية رفض إقامة أي حوار مع أي تيار سياسي في البلاد " يعمل تحت غطاء ديني " .
وهذا التصريح من ابن علي ، يزيل ما أشيع مؤخرا في تونس خاصة في أوساط المعارضة من احتمال استئناف السلطة الحوار مع الإسلاميين التونسيين ؛ خاصة المنتمين إلى (حركة النهضة) المحظورة .
في المقابل ، زعم ابن علي تمسكه بمواصلة الحوار مع كافة الأحزاب والتنظيمات السياسية التونسية المشروعة ، التي تعمل من أجل مصلحة البلاد وتقدمها وتحترم الدستور ، معتبرا : " إن الحوار مبدأ أساسي لترسيخ المناخ الديمقراطي في تونس