وقال وزير الدولة البرتغالي للشؤون الاوروبية مانويل لوبو انتونس في بروكسل "من حق فرنسا ان تثير قضيتي التوسيع وتركيا لكن الرئاسة والدول الاعضاء الاخرى يحق لها ايضا ابداء وجهة نظرها".
واضاف عارضا اولويات الرئاسة البرتغالية للصحافيين "الجميع يعلم ان مسألة التوسيع سياسية اكثر منها جغرافية ولن يكون سهلا التوصل الى خلاصة واضحة تماما". وشدد انتونس على ان الرئاسة البرتغالية "ستركز" على صياغة المعاهدة التي ستحل محل الدستور والتي وافق اعضاء الاتحاد على خطوطها العريضة السبت بعد قمة صعبة.
وقال ايضا "سنحتاج الى التنفس قليلا للافادة من التقدم المنجز" لافتا الى ان بلاده تؤيد انضمام تركيا حين تلبي "كل الشروط".
ويرفض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انضمام تركيا الى الاتحاد وقال انه يرغب في ان تناقش قمة كانون الاول/ديسمبر في البرتغال موضوعي حدود الاتحاد وتوسيعه. من جهته كرر المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية ان بلاده "تأمل اطلاق نقاش حول حدود اوروبا قبل نهاية العام وذلك لمناسبة المشاورات التي ستتم على اساس تقارير المفوضية حول استراتيجية التوسيع".
واضاف المتحدث جان باتيست ماتيي "سنبحث مع شركائنا وخصوصا مع الرئاسة البرتغالية كيفية تنظيم هذا النقاش".
وقد يتسبب هذا النقاش في حال حصوله بنزاع داخل الاتحاد كون بريطانيا واسبانيا والسويد تدافع عن انضمام تركيا. وتؤيد هذه الدول التوجه البرتغالي لارجاء النقاش. وقال دبلوماسي سويدي الخميس "لدينا ثقة كاملة بالطريقة البرتغالية في التخطيط".
وفي المقابل ثمة دول اعضاء مثل النمسا وقبرص تعارض انضمام تركيا على غرار ساركوزي.