الدويك يدعو الى التزام وثيقة الوفاق ويتهم سياسيين بالرضوخ للاجنبي

تاريخ النشر: 01 أكتوبر 2006 - 11:49 GMT

دعا رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك السبت جميع الفصائل الفلسطينية الى التزام وثيقة الوفاق الوطني متهما "بعض السياسيين" بتجاوز الاجماع والتجاوب مع الضغوط الخارجية.

ووقعت كل الفصائل الفلسطينية باستثناء حركة الجهاد الاسلامي وثيقة الوفاق الوطني التي وضعها الاسرى الفلسطينيون في السجون الاسرائيلية وتنص على حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على جميع الاراضي المحتلة عام 1967 وضمان حق العودة للاجئين.

وقال الدويك المعتقل في السجون الاسرائيلية ان "الطريق الوحيد لاستقطاب المجتمع الدولي وكسر الحصار يكمن في توحيد خطابنا والاستناد إلى حالة الاجماع الوطني التي تحققت لأول مرة حين تم توقيع وثيقة الوفاق الوطني التي اعتمدها ممثلو شعبنا كبرنامج سياسي".

وتدارك في رسالة نقلتها المحامية سناء الدويك "يوجد في شعبنا من يتجرأ على تجاوز هذا الاجماع والتجاوب مع الضغوط الخارجية وذلك يشجع اميركا واسرائيل وحلفاءهما على زيادة ضغوطهم وتشديد حصارهم على شعبنا".

وتساءل الدويك "لمصلحة من يحاول بعض السياسيين القفز فوق وثيقة الوفاق الوطني وتجاوز الإجماع الوطني الذي تحقق عليها؟". وناشد "جميع القوى والفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركتا فتح وحماس التوقف الفوري عن التراشق الاعلامي والارتفاع لمستوى المسؤولية وعدم الاستجابة لاستفزازات المنتفعين والمتسلقين".

ودعا الى "البدء بحوار وطني مسؤول ومنتج يعيدنا الى التمسك ببرنامج الحد الأدنى المتمثل في وثيقة الوفاق الوطني".

وتعثرت المفاوضات بين حركتي فتح وحماس حول تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية بسبب رفض الثانية الاعتراف باسرائيل والاتفاقات الموقعة سابقا بين الدولة العبرية والفلسطينيين الامر الذي يطالب به المجتمع الدولي لرفع الحصار عن الحكومة الفلسطينية.

وكان الدويك القيادي في حماس اعتقل في منزله في رام الله في الخامس من آب/اغسطس الماضي.

ولا يزال مع 27 نائبا وخمسة وزراء من حماس قيد الاعتقال في اطار عملية واسعة شنتها اسرائيل على الحركة بعد خطف الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت في 25 حزيران/يونيو الفائت في عملية فلسطينية عند حدود قطاع غزة.