الخليجي يدعو بلير لدعم المبادرة وعباس يطالب بعزل حماس

تاريخ النشر: 29 يونيو 2007 - 05:44 GMT

دعا مجلس التعاون الخليجي ممثل اللجنة الرباعية توني بلير الى دعم المبادرة العربية للسلام، فيما طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من مؤتمر الاشتراكية الدولية "الانقلاب الدموي" الذي نفذته حركة حماس وقاد الى سيطرتها على قطاع غزة.

وقال أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية في بيان الجمعة إنه يرحب بقرار اللجنة الرباعية تعيين رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مبعوثًا لها، معربًا عن أمله في أن يسهم هذا التعيين في دفع الجهود الإقليمية والدولية من أجل تحقيق السلام.
وأضاف أنه يتوقع أن يعمل بلير لتحقيق هذا الهدف، وفقًا لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية وذلك لضمان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وتنص المبادرة العربية على سلام عربي شامل مع اسرائيل مقابل انسحاب الدولة العبرية من الأراضي التي احتلتها منذ 1967 وايجاد حل عادل وتفاوضي لمسالة اللاجئين، وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

وتسعى اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط (الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة) من خلال تعيينها بلير مبعوثًا لها غداة استقالته من منصبه على رأس حكومة بريطانيا، إلى إعادة إطلاق عملية السلام في المنطقة.

عباس وحماس

من جهته، طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة من مؤتمر الاشتراكية الدولية في جنيف "احباط اغراض الانقلاب" الذي نفذته حركة حماس اثر سيطرتها "المؤقتة" على قطاع غزة مؤكدا العمل على "عزل" هذا "الانقلاب الدموي".

وقال عباس في جنيف امام 400 مندوب في اللقاء النصف سنوي لمجلس الاشتراكية الدولية التي تجمع 161 حزبا سياسيا حول العالم "كلنا ثقة من دعمكم لنا ومساندة دولكم الصديقة في المجالات المختلفة له، ليس فقط لاحباط اغراض الانقلاب الذي يهدف الى اقامة امارة ظلامية متطرفة ومعزولة، وانما لمساعدتنا في اقامة دولة ديمقراطية مزدهرة".

واعلنت الحكومة السويدية الجمعة انها ستقدم مساعدة مالية للقطاع العام الفلسطيني مخصصة للاسهام في دفع رواتب الموظفين في قطاع غزة والضفة الغربية.

وسيتم تحويل نحو 20 مليون كورون سويدي (2.16 مليون يورو) لمنظمة التحرير الفلسطينية للمساعدة في دفع رواتب الموظفين في التربية والصحة واخرين.

وعلقت الوزيرة السويدية المكلفة مساعدات التنمية غونيلا كارلسون في بيان "ان الوضع الانساني والسياسي في الاراضي الفلسطينية مقلق للغاية. وتواجه السلطة الفلسطينية خطر الانهيار في مجال الخدمات الاجتماعية التي لا بد منها وهي الخدمات الصحية والتربوية".

والاتحاد الاوروبي الذي تنتمي اليه السويد، هو الجهة المانحة الرئيسية للفلسطينيين، لكنه جمد مساعدته المالية المباشرة الى الحكومة الفلسطينية في اذار/مارس 2006 عندما وصلت حركة حماس الى السلطة.

لكن بروكسل واصلت ارسال ملايين اليورو الى الاراضي الفلسطينية عبر الية موقتة من المساعدات الدولية للفلسطينيين.