الخلافات افشلت زيادة العقوبات على إيران

تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2007 - 04:03 GMT
أعربت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس عن أسفها لوجود "خلافات تكتيكية" بين الدول الكبرى الست التي تبحث الملف النووي الإيراني، والتي فشلت في التوصل إلى اتفاق حول عقوبات جديدة.

وقالت "ما زالت هناك بعض الخلافات التكتيكية حول الجدول الزمني وأكثر من ذلك لمعرفة إلى أي مدى سيذهب القرار" الذي تطالب الولايات المتحدة بإقراره في مجلس الأمن الدولي ضد إيران.

وأكدت رايس أن مجموعة (5+1)، الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا والولايات المتحدة) بالإضافة إلى ألمانيا "تواصل العمل على قرار". وأوضحت أن "الاستراتيجية المزدوجة ما زالت قائمة" في إشارة إلى المقاربة الأمريكية التي تعطي طهران الخيار بين الانفتاح على حوار موسع بعد تعليق نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم وبين عقوبات دولية.

وأجرت الدول الست محادثات جديدة على مستوى المدراء السياسيين في وزارات الخارجية. وأضافت وزيرة الخارجية الأمريكية "نعمل على حل خلافاتنا" ولكن "في وقت ما، يجب أن نعقد اجتماعا على مستوى الوزراء وكما كان يحصل دائما".

ورفضت رايس إعطاء أية تفاصيل عن هذا الاجتماع ولكنها أوضحت أن ممثلي الدول الست (5+1) حاولوا "الاتفاق على وضع مضمون القرار".

وكانت رايس أعلنت الخميس في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها الكندي ماكسيم بيرنييه، أن القوى الست الكبرى المشاركة في المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني فشلت في التوصل إلى اتفاق حول فرض عقوبات جديدة على طهران.

وبالنسبة لموقف الصين التي تعتبر النفط والغاز الإيرانيين حيويين لها، قالت رايس إن "الصينيين يفهمون أن تزودهم بالنفط والغاز لن يكون مستقرا جدا في حال امتلكت إيران السلاح النووي". وأضافت أن "للصين مصالح اقتصادية تختلف عن المصالح الاقتصادية للأطراف الأخرى" مضيفة "أحيانا يكون هذا الأمر بكل صراحة نقطة تعثر". ومع ذلك، أوضحت وزيرة الخارجية الأمريكية أنه من الممكن التوصل إلى "قرار جيد" مشيرة إلى أن هذا القرار سيكون أقل قوة في حال تحركت الولايات المتحدة بمفردها و"ربما أقل بعدا في ما لو تحركت الولايات المتحدة وأوروبا لوحدهما" ولكن "المهم هو التقدم على طريق القرار".وذكرت من جهة أخرى بإمكانية اتخاذ "بعض الإجراءات المالية خارج مجلس الأمن الدولي وأعتقد أنه سيكون لهذ الأمر تأثير حقيقي". وفي عودة إلى التقرير الأخير للمخابرات الأمريكية حول البرنامج النووي الإيراني، أكدت رايس أن هذا التقرير لا يضع حدا لسياسة بلادها حول برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني، مؤكدة أن "جميع الخيارات ما زالت على الطاولة". وأشارت إلى أن واشنطن تفضل الطريق الدبلوماسية لإيجاد حل. وقالت أيضا "إنها مشكلة يمكن أن تحل دبلوماسيا". وتؤكد طهران باستمرار أن برنامجها لتخصيب اليورانيوم هو لأغراض سلمية.