ناشدت الحكومة السودانية الحركات الرافضه لاتفاق ابوجا الخاص بالسلام في اقليم دارفور لتحكيم صوت العقل والانضمام لركب السلام.
وعبر مجلس الوزراء في جلسة عقدها برئاسة الرئيس عمر حسن البشير عن سعادته باتفاق السلام الذي وقعته الحكومة وحاملي السلاح بدارفور ووصف المجلس حسب بيان صحفي الاتفاق بانه "تاريخي وهام" وعبر عن تقديره لجميع الجهات التي اسمهت في التوصل للاتفاق وخاصة الاتحاد الافريقي والدول الصديقة والشقيقه والرئيس النيجيري اوليسيغون اوباسانجو ورئيس الدورة الحالية للاتحاد الافريقي ساسو انغيسو وكبير الوسطاء الافارقه سالم احمد سالم الامين.
واكد المجلس ان مساعي الحكومة الجادة ستتواصل للخروج بالبلاد من حالة الاحتراب يدعمها في ذلك ادارك ابناء الوطن باهمية الوحدة والامن والسلام في تحقيق التنمية الشامله.
وكانت الحكومة السودانية وحركة تحرير السودان كبري حركات التمرد بدارفور بزعامه مني مناوي اركوي ومجموعة من حركة تحرير السودان جناح عبدالواحد بقيادة كبير المفاوضين عبدالرحمن موسي قد وقعت يوم الجمعه الماضي بالقصر الرئاسي النيجيري علي وثيقه الاتحاد الافريقي للسلام في دارفور فيما رفضت حركه العدل والمساواة وجناح من حركه التحرير يقوده عبدالواحد محمد نور التوقيع.
وهدد الاتحاد الافريقي بمعاملة الحركات المتمردة الرافضة لتوقيع اتفاق سلام دارفور كمجرمي حرب اذا لم توافق علي التوقيع خلال العشرة ايام المقبلة.
يذكر ان الاتحاد الافريقي يشرف منذ نحو عامين علي مفاوضات لانهاء الصراع المسلح الذي بدأ في فبراير 2003 بين الحكومة والمتمردين الذين يطالبون باعطاء اقليمهم حصة عادلة في السلطة والثروات واولوية في المشروعات التنموية