أكدت حكومة السودان أن جولة مفاوضات ابوجا المقبلة مع متمردي دارفور ستكون نهائية باتفاق جميع الأطراف.
وقال رئيس وفد الحكومة التفاوضي مجذوب الخليفة أحمد في تصريحات ان جميع الاطراف بما فيها الاتحاد الافريقي والمجتمع الدولي متفقون على ان الجولة المقرر عقدها الشهر الحالي ستكون الختامية بموجب اعلان المبادىء ومرجعية الدستور واتفاقية السلام بصورة عامة والاتفاقيات التي وقعت في عملية التفاوض حول المشكلة. واكد احمد استعداد الحكومة للتفاوض مع كل الحركات المسلحة في دارفور شريطة التزامها بما تم التوقيع علية من اتفاقيات وبرتوكولات. وأوضح أن ما يهمنا هو المواقف الموضوعية في الطرح والمضمون لتسهيل التوصل لرؤى مشتركة حول التفصيلات في الأجندة المطروحة. وجدد حرص الحكومة على اشراك جميع أطراف النزاع بكل تقسيماتها بصورة لا تعزل جهة حتى لا تكون هناك فئة لا تحترم أو تلتزم بما يتم التوصل الية من اتفاق. وحول مدى اسهام المؤتمر العام لأهل دارفور المزمع انعقاده خلال الشهر الجاري في دفع جهود الحل السلمي النهائي أكد أحمد أن المؤتمر وباتفاق الجميع يشكل المرجعية النهائية للحل باعتباره يمثل موقف الغالبية العظمى من اهل دارفور بزعاماتهم المختلفة مشيرا الى أن الدعوة للمشاركة ستشمل حتى الحركات التي لم توقع على اتفاقيات مع الحكومة. ومن المقرر أن تعقد جولة المفاوضات بين الحكومة السودانية وحركتي العدل والمساواة وتحرير السودان وهما حركتا التمرد الرئسيتان بدارفور في 23 الجاري. يذكر ان جولة المفاوضات الأخيرة بين الحكومة والمتمردين حققت تقدما محدودا في محور قسمة السلطة. ويرعى الاتحاد الافريقي المفاوضات لانهاء أزمة مستمرة منذ فبراير 2003 وأسفرت عن 70 الفا قتيل ومليون ونصف المليون مشرد وحوالي 200 الف هارب من الحرب الى دولة تشاد المجاورة.