الخارجية المصرية وخلفان يستنكران "تطاول" اردوغان على الازهر

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2013 - 05:57 GMT
الخارجية المصرية : ذلك المسلك يمثل تماديا وتطاولا
الخارجية المصرية : ذلك المسلك يمثل تماديا وتطاولا

استنكرت وزارة الخارجية المصرية بشدة تصريحات رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان الأخيرة التي وجه من خلالها انتقادات لشيخ الأزهر أحمد الطيب قائلاً إن الأخير أصابه بـ"خيبة أمل" عندما ظهر إلى جانب "مدبري الانقلاب"، بحسب تعبير أردوغان.وقالت الخارجية المصرية في بيان صدر مساء يوم 26 أغسطس/آب إن "ذلك المسلك يمثل تماديا وتطاولا ليس فقط في حق مصر، وإنما أيضا في حق المسلمين في كافة بقاع الأرض، ويتجاوز كافة الحدود بتطاوله على الأزهر الشريف وإمامه الأكبر، وهو أمر مستهجن ومرفوض جملة وتفصيلا"، مضيفة "لعل هذا التطاول والتجاوز يثير الشكوك حول مغزى ودوافع هجوم المسؤولين الأتراك المستمر على مصر ورموزها عقب ثورة 30 يونيو/حزيران 2013".وأشار البيان إلى أن الخارجية المصرية تهيب برجال الدين الإسلامي في تركيا والعالم أجمع للتصدي لهذه التجاوزات والرد عليها بكل حزم وحسم، حفاظا على مكانة الأزهر الشريف.وكان أردوغان قد قال في وقت سابق من يوم الأحد إن الجهات التي تدعم ما وصفه بـ"الانقلاب" في مصر تحاول تبريره بالقول إنه إجراء ديمقراطي قام به الجيش المصري، وقال أردوغان" عندما رأيت شيخ الأزهر إلى جانب مدبري الانقلاب، شعرت بخيبة أمل."
من جهته قال قائد شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان إن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب إردوغان هو الخاسر الأكبر بتطاوله على شيخ الأزهر، بعد أن عبر عن خيبة أمله من وقوف شيخ الأزهر لجانب "الانقلابيين."

وقال خلفان في عدة تغريدات على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعيـ تويتر: "التويتر مغلق رجعت لما الواد اردو تطاول على شيخ اﻻزهر، اردو نهايته سيكون مبغوض إسلاميا،" وطالبه بتعليق قال فيه: "أردوغان يحب ان يعتذر للأمة الإسلامية تطاوله على شيخ الأزهر دليل فقدانه لأعصابه وجهله بالأزهر ورجاله." وأضاف: "يفترض ان يؤخذ إخونجية الخليج الى الربع الخالي ويرموا هناك عشر سنوات يؤدبوا فيها."

وأشار قائد شرطة دبي: "لو حاول الغرب يوما ما إعلان الحرب على مصر فان جيوش الدول العربية الصديقة ستكون سندا لجيش مصر." وألقى خلفان الضوء على أن "إشارة الأربع التي اظهرها الإخوان مؤخرا توكد انهم مخلوقات تسير على اربع!! ليكونوا فعلا خرفان!!"