الخارجية الفلسطينية تستنكر “فتاوى” يهودية تدعو لقتل مواطنيها

تاريخ النشر: 17 مايو 2016 - 11:56 GMT
مستوطنون يهاجمون الفلسطينيين في الضفة الغربية
مستوطنون يهاجمون الفلسطينيين في الضفة الغربية

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، الفتوى التي صدرت مؤخراً عن عدد من الحاخامات اليهود، والتي تبيح قتل الفلسطينيين بإطلاق النار عليهم دون حساب ولا محاكمة، زاعمين أن تلك الإعدامات “توقف موجة الإرهاب العربي في الأرض المقدسة (إسرائيل)”.

وقالت الخارجية في بيان صحفي “أصبحت هذه الفتاوى تأخذ طابعاً علنياً وشرعياً في المجتمع الإسرائيلي، وكأنها وجهة نظر يتم تبريرها والدفاع عنها دون محاسبة أو مساءلة”.

وأضاف البيان “إن الوزارة إذ تدين بأشد العبارات الدعوات والمؤتمرات والمواقف التحريضية ضد الشعب الفلسطيني، فإنها تؤكد أن مخرجات هذا المؤتمر التحريضي من دعوات لقتل الفلسطينيين، ورفض حل الدولتين، والدعوة إلى إغلاق باب المفاوضات، أصبحت مواقف مألوفة في المجتمع الإسرائيلي”.

من جانبه، استنكر الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك الفتوى، وقال “الإرهاب قد أتى من الاحتلال الذي يمارس القتل والقمع والتنكيل، وليس الإرهاب من الشعب الفلسطيني، وأن مثل هذه الفتاوى تحرض جنود الاحتلال على إطلاق النار عشوائياً على المدنيين الفلسطينيين دون مبرر”.

وحمَّل صبري الحكومة الإسرائيلية مسؤولية الإعدامات الميدانية وانفلات الأمن وعدم الاستقرار في البلاد.

وكان حاخامات يهود، أصدروا الإثنين، خلال مشاركتهم في مؤتمر طارئ لمناقشة موضوع الأمن الإسرائيلي، فتوى دعت لـ “قتل الفلسطينيين وإطلاق النار عليهم، لوقف موجة الإرهاب العربي في الأرض المقدسة”، وفق تعبيرهم.