قال مساعد الرئيس السوداني الدكتور نافع علي نافع إن حكومته تشكر خاطفي السودانيين الذين أوفوا بعهدهم وأفرجوا عن رهائنهم بعد إغلاق السودان سفارته في بغداد، وسحب بعثته الدبلوماسية من هناك.
وكانت الخارجية السودانية أعلنت ليل السبت - الأحد الماضي تحرير موظفي السفارة السودانية الخمسة، وقال السفير جمال محمد إبراهيم إن القائم بأعمال السفارة السودانية في العراق أكد له أن المخطوفين الخمسة أُفرج عنهم في الرابعة من عصر أمس الثلاثاء 3- 1- 2006 "وهم الآن موجودون في مقر السفارة وجميعهم في خير وصحة جيدة".
وبحسب صحيفة "الحياة" اللندنية، فإن هذه الخطوة تأتي بعد يوم من إعلان السودان إغلاق سفارته في بغداد وسحب بعثته الدبلوماسية. وكان "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" أصدر بياناً بعد عملية الخطف يمهل الحكومة السودانية 48 ساعة لقطع علاقتها مع بغداد، محذراً أنه سيقطع رؤوسهم إن لم تفعل الخرطوم ذلك.
لكن الناطق باسم الخارجية السودانية أكد أن السودان لم يقطع علاقته مع العراق، موضحاً أن إغلاق السفارة وسحب طاقمها جاء لإنقاذ حياة المخطوفين، مؤكداً أن السفارة العراقية في السودان ستظل مفتوحة