الخارجية الاميركية تقر بالتلصص على ملفات جوازات كلينتون ومكين واوباما

تاريخ النشر: 21 مارس 2008 - 08:15 GMT

أقرت وزارة الخارجية الاميركية الجمعة ان موظفين بالوزارة أطلعوا دون تصريح على ملفات جوازي سفر المرشحين الرئاسيين السناتور الديمقراطية هيلاري كلينتون والسناتور الجمهوري جون مكين بعد يوم من كشفها أن موظفين أطلعوا دون تصريح أيضا على ملف السناتور باراك أوباما.

واعتذرت الوزارة للمرشحين الرئاسيين الثلاثة ووعدت بفتح تحقيق في هذا الانتهاك.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شون مكورماك ان متدربا عين للمساعدة في التعامل مع طلبات اصدار جوازات السفر المتراكمة أطلع على ملف كلينتون الصيف الماضي.

وذكر أن الوزارة اكتشفت أيضا في وقت سابق هذا العام بأن احد الاشخاص الذين أطلعوا على ملف أوباما اطلع أيضا على ملف جواز سفر مكين.

وسببت الواقعة حرجا لادارة الرئيس الاميركي جورج بوش وأعادت الى الاذهان الجدل الذي ثار عام 1992 بعد أن فتح مسؤولون في وزارة الداخلية ملف جواز سفر الرئيس السابق بيل كلينتون وملف المواطنة الخاص به عندما كان لايزال المرشح الديمقراطي للرئاسة.

وفي وقت سابق الجمعة قالت رايس للصحفيين انها تحدثت مع أوباما بشأن الانتهاك. وقالت "أبلغته بأني اسفة وأبلغته بأنني أنا نفسي سأشعر بانزعاج شديد اذا علمت أن شخصا اطلع على ملف جواز سفري ومن ثم سأظل اتابع الموضوع وسأحاول معرفة ملابساته."

وقال مكورماك في وقت لاحق ان رايس اتصلت بهيلاري كلينتون وستتصل بمكين الذي يزور أوروبا.

وأضاف "عبرت الوزيرة رايس عن نفس المشاعر للسناتور كلينتون وأتوقع أنها ستقول الشيء ذاته للسناتور مكين .. نأسف لان هذا حدث... وسنجري تحقيقا كاملا."

وقال مكين خلال زيارته لاوروبا للصحفيين انه ليس لديه الكثير ليقوله في هذا الصدد "لاني هنا ولا أعلم سوى ما شاهدته. لكن اذا تم انتهاك خصوصية أي شخص فهو يستحق اعتذارا وتحقيقا كاملا وأعتقد أن ذلك سيحدث."

وقالت وزارة الخارجية الخميس انها فصلت اثنين من الموظفين واتخذت اجراءات عقابية ضد ثالث لانهم أطلعوا دون تصريح على ملفات جواز سفر أوباما الذي ينافس كلينتون على نيل ترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الاميركية.