الحوثيون يتعهدون عدم المساس بالسعودية وتبادل الاسرى معها

تاريخ النشر: 02 فبراير 2010 - 02:59 GMT

 قال المتمردون اليمنيون (الحوثيون) اليوم الثلاثاء، انهم يقبلون تبادل الاسرى مع المملكة العربية السعودية اذا التزمت المملكة بالسلام لكنهم قالوا ان القوات السعودية شنت المزيد من الغارات الجوية عليهم، كما وافقوا على تبادل الاسرى مع السعودية. 

وأعلنت السعودية الاسبوع الماضي انتصارها الكامل على الحوثيين. ودخلت السعودية منذ ثلاثة شهور الصراع الجاري بين الحكومة اليمنية والمتمردين الذين يشتكون من تعرضهم لتمييز اجتماعي وديني واقتصادي.

وأعلن الامير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع السعودي الاسبوع الماضي أنه اذا كان المتمردون يريدون وقفا للقتال فعليهم أن يعيدوا ستة جنود سعوديين مفقودين.

وقال الحوثيون في بيان نقله موقعهم على شبكة الانترنت اليوم "ملف الاسرى السعوديين ليس بعائق. اذا هناك نية للسلام فيمكن حل هذا الملف بتبادل الاسرى."

ورفض اليمن الذي يحارب القاعدة ويكافح لاحتواء حركة انفصالية في الجنوب يوم الاحد عرضا لوقف اطلاق النار قدمه المتمردون وقال انه لا يشمل وعدا بانهاء العمليات القتالية مع السعودية التي تمتد حدودها مع اليمن لمسافة 1500 كيلومتر.

وقالت السعودية ان قناصة تابعين للمتمردين لايزالون يتسللون الى الاراضي السعودية. ونفى الحوثيون هذا الامر فيما بعد وقالوا انهم لايزالون يتعرضون لهجمات من الجيش السعودي.

وقال المتمردون في موقعهم على شبكة الانترنت "شن الطيران السعودي 24 غارة جوية (في 10 مناطق شمالية أمس) ... وتواصل القصف الصاروخي بأكثر من 232 صاروخا."

ويشكل تفاقم انعدام الاستقرار في اليمن قلقا حقيقيا للقوى الغربية ودول مجاورة.

وجدد الحوثيون قبولهم بشروط الحكومة اليمنية الداعية لإيقاف هجمات المتمردين على الأراضي السعودية كأحد شروط إيقاف الحرب معهم.

وقال بيان الحوثي إن موقف الجماعة من التواجد في الأراضي السعودية تم الإعلان عنه ضمن مبادرتها الميدانية من خلال الانسحاب ووقف الحرب من طرف واحد.

وأضاف البيان انه إذا توقفت العمليات على الحوثيين فأنهم لن يستهدفوا أحدا، مشيرا إلى أن ملف الأسرى من الجيش السعودي لدى الجماعة يمكن حله عبر تبادل للأسرى بين الجانبين.

وقال الحوثي: لقد انصفنا الجميع وقدمنا من جانبنا ما يمكن ان نقدمه من اجل حقن الدماء وتجنيب البلد المزيد من الضغوطات والمؤامرات الخارجية وعلى الطرف الذي يتلاعب بالألفاظ ويختلق الذرائع ويضع المزيد من العوائق من أجل استمرار الحرب تحمل المسؤولية الكاملة.

وأشار المتمردون فى بيان آخر إلى أن الطيران الحربي السعودي شن 24 غارة جوية تركزت على مديريات ساقين وغمر وحرف سفيان، كما استهدفت الغارات مناطق محضة وبني معاذ والمقاش شمالي اليمن.

وأفاد أن طائرات الأباتشي قصفت أيضا مثلث مديرية شدا بالصواريخ والأسلحة الرشاشة، مبينا ان الجيش اليمني حاول الاثنين، الزحف باتجاه منطقة ال عقاب بعد مواجهات ضارية مع المسلحين.

وقال إن القوات اليمنية قامت في مديرية حرف سفيان ومحافظة عمران بالتسلل إلى المنطقة لكن جميعها باءت بالفشل.