الحوار اللبناني يستأنف الثلاثاء

تاريخ النشر: 14 مايو 2006 - 02:57 GMT

يستأنف القادة اللبنانيون الثلاثاء حوارهم للاتفاق على نقاط خلافية مطروحة على طاولة مؤتمر الحوار الوطني وتنعقد الجولة الحوارية السابعة منذ انطلاق الحوار في 2 اذار/مارس فيما يعكف مجلس الامن الدولي على البحث في مشروع قرار جديد يدعو سوريا الى تلبية مطالب لبنان بشان الحدود والتبادل الديبلوماسي كما اكد الاربعاء مصدر ديبلوماسي في نيويورك. وابدت سوريا انزعاجها من مشروع القرار الدولي المرجح صدوره الاسبوع المقبل.

واعربت صحيفة "تشرين" الحكومية عن استغرابها سعي واشنطن لاستصدار قرار من مجلس الامن يطلب من سوريا اقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان متسائلة "هل يحق لدول العالم استصدار قرارات من مجلس الامن الدولي تطالب الولايات المتحدة باقامة علاقات دبلوماسية مع هذه الدولة او تلك؟".

كما انتقد وزير الخارجية السورية وليد المعلم الجمعة من الكويت مشروع القرار معتبرا ان من شأنه ان يعرقل الجهود الجارية من اجل تطبيع العلاقات بين سوريا ولبنان.

وقال "نحن نعتقد ان العلاقة بين قطرين شقيقين سوريا ولبنان لا تحتاج الى تدويل بل ان ما ينوي مجلس الامن عمله قد يعرقل المساعي الجارية لتنقية الاجواء بين البلدين".

ويلتقي القادة ال14 المسلمين والمسيحيين المناهضين لسوريا والموالين لها الثلاثاء مجددا في غياب اية مؤشرات عن امكان التوصل الى حل البنود العالقة في الحوار وهي تنحية رئيس الجمهورية اميل لحود حليف دمشق والبحث في استراتيجية للدفاع الوطني لتحديد مصير سلاح حزب الله الشيعي الذي يطالب قرار دولي بنزعه.

ولم تبد الصحف اللبنانية الاحد اي تفاؤل بامكان توصل الجولة المقبلة الى نتائج.

وكتبت صحيفة النهار "يعود مؤتمر الحوار لمناقشة موضوع مصير الرئاسة الاولى الذي تبدو ابواب الاتفاق موصدة دونه (...) وقد سلم معظم الافرقاء بانه باق في منصبه". واضافت "اهمية الحوار لم تعد تتعد استمراره باي ثمن وان بلا فاعلية لئلا ينتقل الى الشارع".

وفي مجال تصحيح العلاقات بين لبنان وسوريا بدت صحيفة الانوار غير متفائلة بحدوث تطور جذري حاليا. وكتبت "المعادلة واضحة: الطريق القصير (المباشر بين بيروت ودمشق) مغلق والطريق الطويل المتعرج (وساطات ومنها حاليا سودانية) مفتوح لكنه يزيد في تعقيد الامور اكثر مما يسهلها".