قررت الحكومة اللبنانية الخميس تشكيل فريق عمل لمباشرة حوار مع الجانب الفلسطيني يهدف الى انهاء الوجود الفلسطيني المسلح خارج المخيمات.
وقال وزير الاعلام اللبناني غازي العريضي للصحافيين اثر جلسة مجلس الوزراء ان المجلس "ايد مواقف رئيس الوزراء فؤاد السنيورة واداءه الرصين والجدي والحريص على الحوار واقر تشكيل فريق عمل ليبدأ فورا محادثات مع ممثلي الجانب الفلسطيني".
وينص القرار 1559 الذي اصدره مجلس الامن الدولي على نزع سلاح الفصائل الفلسطينية الموجودة في لبنان.
واوضح العريضي ان الفريق الوزاري مكلف بدء الحوار مع الفلسطينيين "لمعالجة المسائل الحياتية والاجتماعية والقانونية والاقتصادية والامنية داخل المخيمات وللفلسطينيين المقيمين في لبنان بالتعاون مع وكالة الامم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم (انروا)".
كما ان الفريق مكلف "وضع آلية لانهاء وجود السلاح الفلسطيني خارج المخيمات واطلاق الحوار حيال معالجة قضية السلاح الفلسطيني داخل المخيمات ودرس امكان اقامة علاقات تمثيلية بين لبنان وفلسطين". وفي موازاة هذا القرار، ضاعفت الحكومة اللبنانية اجراءاتها في مناطق الوجود العسكري الفلسطيني خارج المخيمات، وخصوصا انه لم يعد يفيد من المظلة العسكرية السورية بعد انسحاب الجيش السوري من لبنان في نيسان/ابريل.
وكان السنيورة استقبل السبت الفائت على حدة وفدا يمثل منظمة التحرير الفلسطينية واخر يمثل الفصائل الفلسطينية الموالية لسوريا وبينها حركتا المقاومة الاسلامية (حماس) والجهاد الاسلامي.
وبموجب اتفاق ضمني بعد الغاء اتفاق القاهرة عام 1987، يمتنع الجيش اللبناني عن دخول المخيمات الفلسطينية مقابل احتفاظ الفصائل الفلسطينية داخلها بسلاحها الخفيف.
ويضم لبنان 12 مخيما للاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في ظروف اجتماعية مزرية وفق الامم المتحدة.