الحكومة الفيليبينية تأمل في ابرام السلام مع المتمردين

تاريخ النشر: 22 أغسطس 2016 - 11:59 GMT
 رئيس الوفد الحكومي الفيليبيني سيلفستر بيو: "فرضنا برنامجا زمنيا يستمر بين تسعة اشهر و12 شهرا
رئيس الوفد الحكومي الفيليبيني سيلفستر بيو: "فرضنا برنامجا زمنيا يستمر بين تسعة اشهر و12 شهرا

اعلنت الحكومة الفيليبينية الاثنين انها تأمل في ابرام اتفاق مع المتمردين الشيوعيين خلال عام وذلك في اليوم الاول من محادثات السلام التي استؤنفت في النروج وتهدف الى انهاء واحد من اقدم حركات التمرد في آسيا.

وقال رئيس الوفد الحكومي الفيليبيني سيلفستر بيو "فرضنا برنامجا زمنيا يستمر بين تسعة اشهر و12 شهرا".

وينوي الطرفان تسريع عملية السلام عبر مناقشات متزامنة لمختلف الفصول المتبقية التي يجب التفاوض حولها، اي الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والاصلاحات السياسية والدستورية وانهاء العمليات القتالية.

واضاف بيو "مع هذا النهج الجديد نحن واثقون من اننا سنتوصل الى احترام برنامجنا الزمني".

واكد المسؤول عن المفاوضات في وفد حركة التمرد الشيوعية لويس خالاندوني هذا البرنامج الزمني لكنه التزم حذرا اكبر.

وقال لوكالة فرانس برس "سنحاول صنع (السلام) خلال عام لكن الامر يمكن ان يستغرق وقتا اطول بقليل لان المفاوضات حول الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية (القضية الاساسية في نظر الشيوعيين) يمكن ان تستغرق مزيدا من الوقت". واضاف ان "الامر اكثر تعقيدا مما يعتقد البعض".

وكان الحزب الشيوعي الفيليبيني الذي تأسس في 1968 اطلق بعد ثلاثة اشهر حركة تمرد قتل فيها حتى الآن ثلاثون الف شخص، وفق تقديرات رسمية.

ولم يعد جناحه العسكري "الجيش الجديد للشعب" يضم اليوم سوى حوالى اربعة آلاف شخص، مقابل 26 الفا في ثمانينات القرن الماضي.

الا انه يتمتع بدعم السكان الاكثر فقرا في المناطق الريفية.

ويفترض ان تستمر هذه المفاوضات في جلسات مغلقة حتى الجمعة.