الحكومة الفلسطينية تقرر دعم الخليل في مواجهة الاستيطان

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2015 - 02:54 GMT
صرف مساعدة مالية لـ1050عائلة تقيم في البلدة القديمة بالخليل
صرف مساعدة مالية لـ1050عائلة تقيم في البلدة القديمة بالخليل

قرر مجلس الوزراء الفلسطيني الثلاثاء، دعم البلدة القديمة في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، لتعزيز صمود الفلسطينيين في مواجهة التصعيد الإسرائيلي، بحسب بيان للحكومة الفلسطينية.

وقالت الحكومة في بيان صحفي لها، عقب اجتماعها في مدينة الخليل الثلاثاء “إن سلطات الاحتلال تعمل على زرع المستوطنين الإرهابيين في قلب الخليل، واستهداف المحافظة بزرع البؤر الاستيطانية منذ احتلالها للأراضي الفلسطينية عام 1967، (..) وتزوير التاريخ والتراث بهدف تهويد مدينة الخليل”.

وأكد المجلس أن الحكومة بكافة دوائرها ستواصل العمل بكل الوسائل الممكنة لدعم صمود الفلسطينيين في الخليل في مواجهة الاستيطان والإجراءات الإسرائيلية.

وبحسب البيان فقد أطلق مجلس الوزراء عدد من المشاريع، وصرف مساعدة مالية لـ1050عائلة تقيم في البلدة القديمة، إضافة إلى عدد من القرارات لدعم صمود السكان والتجار والطلبة في المدينة.

ودعا مجلس الوزراء، مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إلزام إسرائيل بإزالة البؤر الاستيطانية في البلدة القديمة، وفتح شارع الشهداء المغلق منذ سنوات، وتمكين قوات الأمن الفلسطيني من الانتشار في المنطقة لتوفير الحماية للمواطنين من اعتداءات وجرائم المستوطنين.

كما دعا إلى إلغاء جميع الإجراءات الجديدة التي اتخذتها سلطات الاحتلال، مثل تحديد الأعمار للدخول إلى الحرم الإبراهيمي، وإلى فتح الحرم كاملاً أمام المصلين، وإزالة السواتر الأسمنتية، وتمكين مراقبي التواجد الدولي من القيام بعملهم.

وتتعرض أهالي البلدة القديمة، بحسب سكان وناشطين، إلى اعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين اليهود، منذ اندلاع المواجهات الدائرة في الأراضي الفلسطينية، بداية تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري.

وتسيطر سلطات الاحتلال الإسرائيلية على البلدة القديمة في المدينة، حيث يعيش نحو 400 مستوطن، تحت حراسة 1500جندي إسرائيلي.

ويقول سكان محليون، إن نحو ألف فلسطيني، اضطروا إلى الهجرة من المكان، خلال السنوات الماضية، نتيجة “الاعتداءات اليومية من قبل المستوطنين والجيش”، كما أُغلقت أسواق كاملة وشوارع رئيسية حيوية.

وتشهد الأراضي الفلسطينية، وبلدات عربية في إسرائيل، منذ مطلع تشرين أول/ أكتوبر الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية، أدت إلى استشهاد 74 فلسطينيا، برصاص الجيش الإسرائيلي، منهم 29 في الخليل.