الحكومة العراقية ترفض عقد مؤتمر مصالحة ومشاركة قوات عربية في حفظ الامن

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2005 - 07:21 GMT

رفضت الحكومة العراقية المؤقتة فكرة مشاركة قوات عربية في مهام حفظ الأمن في العراق. كما رفضت مشاركة الجامعة العربية في مؤتمر للمصالحة وذلك بعد اشهر طويلة من الاستجداء لارسال دبلوماسيين والقيام بزيارات لاضفاء الشرعية على الحكومة الانتقالية

لا لمشاركة قوات لحفظ الامن

وقال الناطق باسم الحكومة العراقية ليث كبة إن "القوات العراقية بدأت تبرهن على قدراتها وتسلمت زمام الأمور في عدد من المدن". ورحبت الحكومة العراقية بزيارة احمد بن حلي مبعوث الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى العراق، والتي تأتي في اطار التهيئة لعقد مؤتمر مصالحة وطنية دعا اليه الأمين العام للجامعة عمرو موسى. ومن المتوقع ان يستمر الوفد الذي يرأسه بن حلي بعقد اجتماعات مكثفة مع كل الاطراف من اجل محاولة ايجاد قواسم مشتركة بين مختلف الفئات العراقية تسمح بعقد المؤتمر. وكان موسى قد حذر يوم السبت من نشوب حرب أهلية في العراق قبل أسبوع من الاستفتاء العام الحاسم على مسودة الدستور العراقي الجديد.

لا لمؤتمر المصالحة بمشاركة عربية

كما رفضت الحكومة العراقية المؤقتة دعوة الجامعة العربية لعقد "مؤتمر مصالحة وطنية" في العراق, وأعلنت أنها ليست بحاجة إلى عقد هذا المؤتمر تحت مظلة الجامعة. واعتبر ليث كبة الناطق باسم رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري أن ما يحتاج إليه العراقيون هو قيام المؤسسات الدينية بنشر ما أسماها ثقافة تحرم هدر الدم العراقي وممتلكات الناس. وقال كبة إن العراق بحاجة إلى "صدور مواقف مشتركة عامة من قبل الشخصيات السياسية والحركات السياسية تدعو إلى تحريم العنف في العمل السياسي". ووصف زيارة وفد الجامعة العربية إلى العراق بأنها تمهيدية, مشيرا إلى أن الوفد برئاسة الأمين العام المساعد أحمد بن حلي سيواصل لقاءاته لتحديد "برنامج العمل للأمور المهمة". وكان بن حلي أعلن بعيد وصوله بغداد أن زيارته تندرج في إطار الإعداد لمؤتمر وطني عراقي تحت مظلة الجامعة العربية "يمكّن العراقيين من التحاور والنقاش والعمل على إيجاد صيغة لضمان وحدة العراق وسلامته وإنجاز عملية سياسية واسعة لإقامة مؤسسات الدولة وإنهاء الوجود الأجنبي