اعلنت الحكومة المؤقتة في الصومال الثلاثاء إن استيلاءها لفترة قصيرة على موقع ناء للاسلاميين كان لاختبار الامن ونفت تقارير ذكرت ان قوات اثيوبية قد ساندتها في ذلك.
وأعلن الاسلاميون الذين استولوا على السلطة في معظم ارجاء جنوب الصومال بعد استيلائهم على مقديشو في يونيو حزيران الماضي يوم الاثنين الجهاد ضد اثيوبيا التي يتهمونها بغزو البلاد لدعم الحكومة المؤقتة.
وقال سكان ان القوات الحكومية والاثيوبية غادرت بور هكبة التي تبعد 30 كيلومترا عن قاعدتها في بيدوة بعد بضع ساعات. وعاد المقاتلون المؤيدون للاسلاميين يوم الاثنين وتم تعزيزهم باخرين من مقديشو يوم الثلاثاء.
وقال وزير الداخلية بالحكومة الصومالية حسين محمد فرح عيديد "ذهبنا بالامس الى هناك لاسباب امنية ومن اجل نشر سياسة الحكومة وضمان سلامة الادارة المحلية هناك."
وقال للصحفيين في بيدوة وهي بلدة نائية هي كل ما تسيطر عليه الحكومة "لم ترافق قوات اثيوبية قواتنا. هذه مزاعم لا اساس لها من الصحة."
وحذر رئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي يوم الثلاثاء القوات الاسلامية من القيام بأي اجراء معاد باسم الجهاد.
وقال ملس للصحفيين بعد الاجتماع مع الرئيس النيجيري اولوسيجون اوباسانجو في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا "هذا مصدر قلق بالنسبة لنا."
واضاف "اذا تعرضنا للتهديد وعندما يحدث ذلك من الجهاديين فاننا نحتفظ لانفسنا بحق اتخاذ أي اجراء نراه مناسبا."
وهاجمت اثيوبيا اسلاميين متشددين في الصومال من قبل لكن هذه المرة تخشى حكومات غربية من ان ذلك قد يفتح ارض معركة جديدة تجتذب مقاتلين اجانب يرون ان اديس ابابا اداة في يد الغرب في هجوم ضمني على الاسلام.
قال ملس مرة اخرى ان اثيوبيا ارسلت مدربين عسكريين فقط لمساعدة حكومة الرئيس الصومالي عبد الله يوسف في تنظيم قوات الامن وليس قوات نظامية يقول شهود انهم داخل الصومال.
وفي ميناء كيسمايو الجنوبي الاستراتيجي زادت مخاطر اندلاع معركة عندما قال الاسلاميون انهم يستعدون لشن هجوم على تحالف امراء الحرب الذي طردوه الشهر الماضي.
وقال عبد الله وارسامي قائد الامن الاسلامي في كيسمايو ان فلول تحالف وادي جوبا الذين قالوا الاحد انهم يخططون لاستعادة المدينة يحشدون قوات على بعد 45 كيلومترا شمالي كيسمايو.
وقال وارسامي في اشارة الى وزير الدفاع الصومالي العقيد عبد القادر ادن شير إنه سيهاجم الميليشيات الموجودة في ديرهاني الموالية لباري هيرالي.
واستولى الاسلاميون على كيسمايو في الشهر الماضي لكن السكان احتجوا على فرض الشريعة وهي اول مقاومة حقيقية تواجهها المحاكم الاسلامية منذ ان استولت على مقديشو في حزيران/يونيو.