خبر عاجل

الحكومة الاردنية تشكل لجنة للتحقيق بحوادث الشغب في السجون

تاريخ النشر: 01 مارس 2006 - 09:29 GMT

اعلن الناطق الرسمى باسم الحكومة الاردنية ناصر جوده ن رئيس الوزراء معروف البخيت أمر بتشكيل لجنة تحقيق برئاسة وزير العدل للوقوف على ملابسات وظروف حوادث الشغب التى وقعت في ثلاثة سجون الاربعاء.

واكد جودة في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الرسمية ان "حوادث الشغب التى تركزت فى مركز تاهيل واصلاح الجويدة انتهت تماما بعد ان نجحت اجهزة الامن العام بالسيطرة على الموقف من خلال الحوار العقلاني والسلمي وبدون اللجوء الى القوة".

واوضح الناطق الرسمي ان الشغب بدأ "بعد منتصف ليلة امس حينما كانت بعض عناصر الامن العام تهم بنقل نزيلين من مركز تاهيل واصلاح سواقة جنوب عمان حيث قام بعض النزلاء باعمال تكسير وشغب احتجاجا على نقل النزيلين".

ونقلت وكالة انباء رويترز عن مصادر امنية قولها النزيلين هما الليبي سالم بن سويد والاردني ياسر فريحات وكان صدر ضدهما حكم بالاعدام فيما يتصل بقتل دبلوماسي اميركي في عمان عام 2002.

وقال انه "تمت السيطرة على هذه الاعمال فورا فى مركز سواقه..الا ان هذه الاعمال امتدت الى مركز تاهيل واصلاح قفقفا وتم السيطرة عليها فورا".

واضاف ان اعمال الشغب "تضاعفت فى مركز تاهيل واصلاح الجويدة حيث يتواجد عدد اكبر من النزلاء والذين اقتحم بعضهم العيادة والمطبخ المجاورين لمهجعهم واستولوا على بعض الادوات والمعدات وقاموا بالتهديد وتقديم عدة مطالب تلخصت باعادة محاكمة زملاء لهم وتجميع جميع النزلاء المحكومين بقضايا امن الدولة فى مركز الجويده".

واوضح جوده ان فريقا من الامن العام ممثلا بمدير ادارة السجون ومدير المركز وعدد من ضباط الصف والافراد قاموا بالتوجه الى المكان الذى تجمع فيه النزلاء للتفاوض معهم.

وقال انه "وبعد ان رفضت بعض المطالبات لمخالفتها القوانين والانظمة قام النزلاء بمهاجمة الضباط وضباط الصف الذين كانوا مجردين من السلاح النارى واغلاق الابواب واحتجازهم فى المهجع".

وبين ان "وزير الداخلية ومدير الامن العام اشرفا شخصيا على مجريات عملية التفاوض مع النزلاء والتى استمرت لعدة ساعات ونجحت بالنهاية حيث تمت السيطرة على الموقف تماما بدون اراقة الدماء".

واكد الناطق الرسمي ان "قوات الامن العام حرصت كل الحرص وباشراف مباشر من مدير الامن العام الفريق الركن محمد ماجد العيطان على عدم اللجوء الى القوة مع انها كانت تحاصر المكان محاصرة محكمة وعلى اعتماد اسلوب الحوار والحكمة والتهدئة حقنا للدماء وهذا ما تم فعلا وهو موقف تشيد به الحكومه".

واشار الى ان "ضابطين وثلاثة ضباط صف اصيبوا اصابات طفيفة نتيجة الاشتباكات الاولية بالايدى مع النزلاء وانهم بحالة صحية جيده".

واكد ان "اللجنة التى امر بتشكيلها رئيس الوزراء والتى ستضم فى عضويتها امين عام وزارة الداخلية ونائب مدير الامن العام والمستشار القانونى فى مديرية الامن العام ستنظر كذلك فى اى خلل او مشاكل ان وجدت فى مراكز الاصلاح والتاهيل وستقوم بتقديم حلول جذرية لها".

من جانبه، قال وزير الداخلية عيد الفايز ان قوات الامن اختارت التفاوض مع السجناء لتجنب اراقة الدماء.

ونقلت وكالة الانباء الاردنية عن الفايز قوله ان "الحكومة واجهزة الدولة تعاملت مع القضية بحكمة وتعقل حقنا للدماء... كان بامكان الاجهزة الامنية انهاء عمليات الشغب والفوضى التي قام بها سجناء وموقوفون في مراكز الاصلاح والتاهيل الثلاثة في دقائق لكن الحكومة فضلت التفاوض معهم حقنا للدماء."

وقال الفايز ان رجال الامن فوجئوا بان "المساجين كانوا مسلحين ببعض الهراوات والعصي الحديدية حصلوا عليها من اسرّتهم داخل المهاجع".