الحكومة الإسرائيلية توافق على الإفراج عن 250 اسيرا فلسطينيا

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2008 - 11:16 GMT

صادقت الحكومة الاسرائيلية الأحد على إطلاق سراح 250 فلسطينيا في بادرة حسن نية تجاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس،

وتأتي هذه الخطوة بعد أن كان رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل ايهود اولمرت تعهد بالافراج عن المعتقلين وذلك في محادثات اجراها مع عباس في القدس في 17نوفمبر/ تشرين الأول كانت الاولى التي تجري بينهما منذ شهرين.

وستعكف لجنة خاصة على اعداد قائمة باسماء المعتقلين المنوي الافراج عنهم الذين لن يكون بينهم من تقول اسرائيل ان "الدماء اليهودية تلطخ ايديهم". كما يمكن لإسرائيل التقدم باعتراضات على أي مرشح يرد اسمه في القائمة.

وفي موضوع آخر، أكد مصدر امني اسرائيلي اليوم الأحد ان قذائف الهاون التي اطلقت مؤخرا من قطاع غزة نحو جنوب إسرائيل امتازت بالدقة وكونها فتاكة بشكل كبير.

وذكر المصدر في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية "أن أربعة من جنود الجيش الإسرائيلي مازالوا يتلقون العلاج في المستشفيات بعد اصابتهم بجروح اثر قصف بقذائف الهاون تعرضت له قاعدتهم يوم الجمعة الماضي".

وقال هذا المصدر الذي لم تذكر الاذاعة اسمه "ان هؤلاء اصيبوا بعد ان قصف مقاتلون فلسطينيون من قطاع غزة قاعدة (ناحال عوز) شرق مدينة غزة بقذائف الهاون التي ادت لجرح ثمانية جنود".

وكانت عدة فصائل فلسطينية أعلنت المسؤولية عن هذا الهجوم الذي اعتبرته ردا على "انتهاكات" اسرائيل للتهدئة القائمة معها في هذه المنطقة.

على الصعيد نفسه اعتبر هذا المصدر "ان حركة (حماس) تحاول طرح معادلة جديدة في قطاع غزة الذي تطلق منه القذائف والصواريخ نحو اسرائيل"، ورأى "ان هذه المعادلة تقضي باعتبار ان اطلاق القذائف الصاروخية نحو اسرائيل يأتي ردا على احباط محاولات لزرع عبوات بمحاذاة السياج الامني المحيط بقطاع غزة من قبل الجيش الاسرائيلي".