الحكومة الإسرائيلية تصوت على إجلاء أول مستوطنين من غزة اليوم

تاريخ النشر: 07 أغسطس 2005 - 07:07 GMT

يتأهب مجلس الوزراء الاسرائيلي للتصويت الاحد لإعطاء الموافقة النهائية لإجلاء اول مستوطنين يهود من قطاع غزة بموجب خطة ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل للانسحاب .

وسيكون هذا اول انسحاب من مستوطنات مقامة على الاراضي التي يريدها الفلسطينيون لإقامة دولة مستقلة عليها.

ووصفت واشنطن هذه الخطوة بأنها نقطة انطلاق محتملة لمفاوضات السلام.

وقال مسؤول اسرائيلي ان تصويت مجلس الوزراء سيكون على اخلاء مستوطنات نتساريم وكفار داروم وموراج حيث من المتوقع ان تكون المقاومة شديدة للانسحاب. وستكون تلك اول مستوطنات يتم اخلاؤها.

ومن المقرران يبدأ الإجلاء الاجباري للمستوطنين الذين يرفضون الاخلاء في 17 اب/ اغسطس .

ومن المتوقع ان يفوز شارون بسهولة في هذا التصويت على الرغم من ان بعض اعضاء حكومته مازالوا يعارضون الانسحاب.

وقال شاؤول موفاز وزير الدفاع الاسرائيلي السبت"يجب عدم وضع اي عقبات في طريق عملية فك الارتباط".

ويقول المعارضون اليمينيون للانسحاب انه يتخلى عن حق توراتي في الارض التي احتلت عام 1967 ويكافيء النشطين الفلسطينيين الذين يشنون انتفاضة منذ اخفاق محادثات السلام في عام 2000 .

ولكن اغلبية ضئيلة من الإسرائيليين تؤيد التخلي عن مستوطنات غزة البالغ عددها 21 حيث يعيش 8500 شخص وراء الاسلاك الشائكة الى جانب 1.4 مليون فلسطيني.

وسيتم ايضا اخلاء اربع من مستوطنات الضفة الغربية البالغ عددها 120 .

وعلى الرغم من ترحيب الفلسطينيين بالانسحاب فانهم يشكون في ان شارون سيستغله من اجل تشديد قبضة اسرائيل على مستوطنات الضفة الغربية الاكبر بكثير.

وستؤثر هذه الخطة على اقل من اربعة في المئة من المستوطنين البالغ عددهم 240 الف مستوطن.

وتعهدت الجماعات الرئيسية للمستوطنين بمقاومة الاجلاء سلميا فقط.

ولكن مخاوف حدوث اعمال عنف من قبل المعارضين الراديكاليين تزايدت بعد ان قتل يهودي متشدد اربعة من عرب اسرائيل بالرصاص داخل حافلة يوم الخميس الماضي في محاولة على ما يبدو لاثارة اضطرابات وابعاد قوات الامن عن غزة. وقام السكان العرب بضربه حتى الموت.

وقال موفاز انه من اجل محاولة منع وقوع اي حوادث مماثلة يمكن اعتقال المشتبه بانهم متشددون دون توجيه اتهامات لهم وهو اجراء غالبا ما يستخدم مع الفلسطينيين بشكل اكبر من الاسرائيليين .