تصل قضية الاغتصاب المرفوعة ضد النائب السابق لرئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما، إلى نهايتها عندما تصدر المحكمة العليا في جوهانسبرغ الحكم
وينظر إلى نتيجة القضية التي يتهم فيها السياسي، الذي يبلغ من العمر 64 عاما ومقاتل التحرير السابق في فترة العنصرية، باغتصاب سحاقية مصابة بالإيدز في الـ31 من عمرها، على أنها أكثر المحاكمات الجنائية حساسية في فترة ما بعد العنصرية.
وستذاع المحاكمة التي تجرى في بلد تشيع فيه جرائم الاغتصاب، والذي نادرا ما تحصل فيه الضحية على العدالة، على الهواء مباشرة عبر شبكات التلفزيون والإذاعة.
وساعدت المرافعات التي جرت في محكمة بوسط جوهانسبرغ في تعزيز الشكوك حول المستقبل السياسي لرجل كان يعتبر حتى وقت قريب المرشح الأوفر حظا لخلافة الرئيس ثابو مبيكي، لكنه فصل اخيرا من منصبه بسبب مزاعم فساد. ونفى زوما أن تكون الإدانة أكثر من ممارسة الجنس بموافقة الطرفين. وحاول فريق الدفاع عن زوما باستماتة إقناع المحكمة بأن المرأة أغوته في غرفة نومه عن طريق شهادات عدة رجال اتهمتهم باغتصابها في الماضي.
لكن السيدة أبلغت المحكمة بأنها تجمدت عندما واجهت زوما متجردا من ملابسه، وهو رجل كانت تعده عمها أو خالها في غرفة نومه في الليلة التي وقع فيها الحادث